إذ يستطيع الكبار فوق سن 21 عاما - بدءا من 1 يناير/كانون الثاني 2018 - امتلاك نحو أوقية [أي 28 غراماً] من مخدر القنب، ويمكنهم أيضا زراعة نحو ست شجيرات في المنزل.
ويقول مناوئو القرار إن القانون سيؤدي إلى قيادة عدد أكبر من الناس للسيارات وهم تحت تأثير المخدر، وتوفر القنب للشباب لاستخدامه.
ولكن أصحاب الأعمال ينظرون إلى الأمر من زاوية الصناعة التي قد تبلغ قيمتها عشرات المليارات من الدولارات خلال السنوات القليلة المقبلة.
وكان الناخبون في كاليفورنيا قد صوتوا بالموافقة قبل 14 شهرا على المادة 64 التي تجعل استخدام القنب قانونيا، في اقتراع تم جنبا إلى جنب مع انتخابات الرئاسة.
ولكن بدء العمل بالقانون تأخر بسبب بعض القواعد الخاصة ببيع المخدر ونسبة الضرائب التي ستدفع مقابل ذلك.
ويقول منتقدون إن الروتين المتبع سوف يثبط عزيمة المستهلكين، والمزارعين، والتجار فلا يتركون السوق السوداء الكبيرة في الولاية، ولم توافق سوى بضعة محال على المشاركة في البيع حتى الآن.
ولا تزال مدينتا لوس أنجليس، وسان فرانسيسكو تفرضان عقوبات على منافذ بيع الماريوانا المستخدمة للترفيه.
ونقلت وكالة فرانس برس عن تروي دايتون، الرئيس التنفيذي لشركة "أركفيو" التي تحلل الأسواق العالمية التي تتعامل مع القنب، قوله "أول عام أو عامين ستعم فيهما الفوضى" مع موافقة المدن على اتباع كل منها لقواعد العرض والطلب الخاصة بها.
وتنبأ دايتون بأنه سيحدث "تفاوت جنوني في الأسعار خلال العام أو العامين المقبلين".