وذكر بيان للوزارة تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه ان اوسي "ترأست اجتماعاً موسعاً لإعادة اعمار مدينة الموصل في مقر الوزارة ، بحضور كلا من اعضاء مجلس النواب النائب يونادم كنا والنائبة ميسون الدملوجي وعدداً من الاساتذة والاكاديمين من جامعات [الموصل، بغداد، النهرين] والوكيل الفني للوزارة جابر الحساني والمدراء العامون لدوائر الوزارة لبحث ومناقشة السبل الكفيلة لأعادة اعمار الموصل".
وقالت وزيرة الاعمار في كلمة لها اثناء الاجتماع ان "الاضرار التي لحقت بمدينة الموصل كبيرة جداً، مما يتطلب التخطيط الجيد والسليم وبذل كل الجهود الممكنة لكي تكون بداية الانطلاق لأعادة الاعمار للمدينة مبنية على اسس صحيحة وخطوات سليمة من خلال اعداد دراسة كافية لتوحيد الرؤى المطروحة للمناقشة لتفضي الى توصيات ومقررات موحدة تأخذ بنظر الاعتبار الحفاظ على هوية مدينة الموصل بما يتناسب وتراثها وتاريخها العريق".
واضافت انه "تم عرض عددً من الدراسات المعدة سابقاً وبحث امكانية الاستفادة من المسوحات والخطط التي وضعت فيها، منها دراسة التجديد الحضري لمدينة الموصل القديمة، فيما تم مناقشة عدد من وجهات النظر المحلية منها المتمثلة بجامعة الموصل والجهات المعنية بأعادة الاعمار كالدوائر البلدية والتخطيط العمراني والحكومة المحلية".
وأكدت اوسي على "ضرورة وضع الضوابط والخطط التي تتناسب مع الوضع الراهن لكي تتاح الفرصة لجميع المواطنين بأعادة اعمار دورهم والعودة اليها بشكل سريع" داعية الى "الحد من التجاوزات التي قد تعيق اعادة الاعمار في المدينة في حالة عدم اعتماد الخطط والضوابط".