وأصدرت محكمة إيرانية حكما بالسجن خمس سنوات على زاغاري-راتكليف التي تعمل مديرة مشروع بمؤسسة تومسون رويترز بعد إدانتها بالتآمر للإطاحة بالمؤسسة الدينية، وتنفي زاغاري-راتكليف التهم.
وأصبح مصيرها قضية سياسية كبيرة في بريطانيا بعدما أدلى جونسون بتصريحات في أول تشرين الثاني الجاري شككت على ما يبدو في بيانات لمؤسسة تومسون رويترز بشأن ما كانت تقوم به في إيران.
وكانت مؤسسة تومسون رويترز، وهي منظمة خيرية مستقلة عن تومسون رويترز وعن رويترز الإخبارية، قد قالت إنها كانت تقضي إجازة في إيران.