واثنى غوتيريس في بيان صحفي منسوب للمتحدث باسمه بجهود الاستجابة المحلية الجارية في حين اكدت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق ليز غراندي ان أولوية المنظمة الدولية الآن تتمثل في مساعدة السلطات المحلية على الاستجابة بأسرع وقت ممكن للزلزال المدمر.
وذكرت غراندي في البيان أن فريق تقييم وصل إلى [دربندخان] وهي إحدى أكثر المناطق تضررا من الزلزال موضحة أن الأمم المتحدة تلقت طلبا من الحكومة العراقية بإيفاد فريق لتقييم الكوارث والتنسيق من جنيف ليساعد في تقييم الوضع وتنسيق الاستجابة.
وأوفدت منظمة الصحة العالمية فريقا للاستجابة الفورية وسيارتي إسعاف إلى مستشفى السليمانية وهو المشفى الرئيسي في المنطقة إلى جانب معدات جراحية لمعالجة الإصابات.
وشددت غراندي على أهمية العمل بسرعة من أجل المساعدة في منع وقوع مزيد من الخسائر في الأرواح.
وكان زلزال، بقوة 7.3 على مقياس ريختر، ضرب مساء أمس الأحد، شمالي العراق، شعر به سكان مناطق في تركيا والكويت والسعودية وحتى اسرائيل وشمال لبنان.
وقالت الهيئة العامة للرصد الزلزالي العراقية، في بيان لها، إن "الهزات الارتدادية امتدت آثارها لتشمل جميع محافظات البلاد".
وبينت ان مراصدها الزلزالية "سجلت حدوث هزة أرضية في كرمنشاه – ايران مساء الاحد في الساعة 09:18:17 بالتوقيت المحلي حيث تبعد [6 كم] عن الحدود العراقية الايرانية من جهة قضاء خانقين وعن محافظة بغداد حوالي [200 كم] وقد بلغت قوتها 7.3 درجة على مقياس رختر".
وأعلنت وزارة الصحة وفاة سبعة أشخاص وجرح 535 آخرين, منها ست وفيات في كردستان وحالة وفاة واحدة في مستشفى جلولاء العام في ديالى" مشيرة الى "إصابة 321 شخصاً في كردستان و170 حالة في ديالى و44 حالة في كركوك تراوحت مابين ارتفاع ضغط الدم بسبب الهلع والخوف نتيجة الهزة الارضية".
ووجه رئيس الوزراء حيدر العبادي مؤسسات الدولة بالاغاثة السريعة للمناطق التي ضربها الزلزال وخصوصا في حلبجة وبعض مناطق محافظة ديالى والمناطق الاخرى التي تأثرت بالهزة الارضية.