وقال المؤتمر في بيان تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه ان "الإعتداء الإرهابيّ الخائب على مطعم فدك، ونقطة التفتيش الفاصلة بين مُحافظتي ذي قار والمُثنى، والذي أودى بحياة عدد من الأبرياء، وجرح العشرات منهم"، مبينا ان "هذه الأفعال الجبانة، والتي يُحاول العدو الإرهابيّ من خلالها أن يثبت له شيء من وجود، بعد سحقه في أقوى المناطق التي كان يحتلّها لسنوات، لن تزيد العراقيين إلاّ عزيمةً وإصراراً على مواصلة العمل تجاه إنهاء وجود البؤر والخلايا الإرهابيّة التي لا زالت تعشعش في بعض زوايا هذا البلد".
وبين ان التفجيرات لن تزيد العراقيين إلاّ عزيمةً وإصراراً على مواصلة العمل تجاه إنهاء وجود البؤر والخلايا الإرهابيّة".
وأضاف البيان ان "بعد تلك الخروقات ندعو الجهات الأمنيّة والإستخباريّة لأخذ دورها الجاد لكشف الأقنعة التي تتلبس بها تلك الخلايا الارهابية في المُحافظات والمناطق الآمنة والمُستقرة".
وكان مسلحون مجهولون هاجموا مطعما غربي مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار بالاسلحة الرشاشة قبل ان يتوجهوا الى نقطة امنية قريبة لتفجير سيارة ملغومة هناك.
واسفرت الاعتداءات عن استشهاد 50 شخصاً واصابة أكثر من 80 آخرين بينهم زوار ايرانيين.
وتبنت عصابات داعش الارهابية الاعتداءات.