وقال معاون مدير صحة ذي قار عبد الحسين الجابري في تصريح صحفي ، ان المحافظة سجلت اصابة واحدة بمرض الايدز لمنتسب من قوات الشرطة الاتحادية بناء على فحوصات اجريت في مختبرات العاصمة بغداد".
وبين الجابري ان "عدد حالات الاصابة بالمرض في المحافظة ارتفعت بذلك الى اربع حالات بينها اثنان سجلت في العام 1986 وواحدة سجلت قبل سنتين اثر عملية تبرع بالدم".
وكان مدير صحة الكرخ جاسب الحجامي أول أمس الثلاثاء عن رصد 15 حالة مؤخراً مصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة [الإيدز]، محذرا من سرعة انتشاره.
وقال الحجامي في بيان صحفي ان "مديرية صحة الكرخ رصدت مؤخراً 15 إصابة بفايروس [الإيدز]" لافتا الى ان "هذا العدد يمثل أضعاف ما تم رصده في السنوات السابقة، وهو لا يمثل إلا جزءاً بسيطاً من العدد الفعلي لكون البعض حامل لفايروس المرض لكن الأعراض لم تظهر عليه بعد والبعض الآخر قد تكون بعض الأعراض ظهرت عليه لكنه لم يشخص بعد".
وأوضح ان "حاملي فايروس نقص المناعة المكتسبة يعتبرون بؤراً لنشر المرض عن طريق عوائلهم او عن طريق بعض الممارسات الطبية او الحلاقين او الوشم او الملاهي وغيرها".
وأضاف مدير صحة الكرخ ان "السبب الرئيس وراء انتشار هذا المرض الخطير هو الانفتاح على البلدان الاخرى وكثرة أعداد الشباب غير الواعين الذين يسافرون لغرض السياحة والممارسات التي تجري هناك بعيداً عن الدين والاعراف والاخلاق بالإضافة إلى انتشار حانات الوشم والملاهي والمساج بشكل مُلفت للانتباه وهذه كلها عوامل تنشر المرض بشكل سريع إضافة لبعض الممارسات الطبية والصحية التي تجري بشكل غير علمي وهناك أسباب كثيرة لامجال للدخول في تفاصيلها".
وأشار الى ان " ذا المرض بدء يتناقص في الدول التي ظهر فيها بينما نجده يزداد بشكل متسارع في العراق بعد ان كان نادراً جداً، وإذا لم تتخذ الإجراءات المستعجلة والصحيحة للحد منه فسوف نصل الى مرحلة يكون فيها صعب السيطرة عليه وينتشر للناس الأبرياء".
كما دعا الحجامي رجال الدين ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية المعنية إلى "التدخل بشكل سريع لوضع الحلول المناسبة والسيطرة على المرض قبل فوات الاوان".
وكان مستشار وزير الداخلية وهاب الطائي، قد كشف بوقت سابق عن تسجيل 3 حالات إصابة بمرض [الايدز] لعاملات في مراكز المساج غير المرخصة ببغداد.
والايدز مرض يصيب الجهاز المناعي البشري ويسببه فيروس نقص المناعة البشرية فيروس إتش أي في [HIV] وتؤدي الإصابة بهذه الحالة المرضية إلى التقليل من فاعلية الجهاز المناعي للإنسان بشكل تدريجي ليترك المصابين به عرضة للإصابة بأنواع من العدوى الانتهازية والأورام وقد يؤدي الى الموت.