وذكر بيان للامانة تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه ان "أمينة بغداد ذكرى علوش ألتقت السفير البريطاني لدى العراق فرانك بيكر، بحضور رئيس هيئة الإستثمار الوطنية وعضو هيئة المستشارين ووكيل امانة بغداد للشؤون الفنية ومدير عام العلاقات والاعلام لبحث سبل التعاون الثنائي بين الجانبين وتبادل الخبرات في قطاع البنى التحتية".
وأضاف البيان ان "أمانة بغداد دعت السفير البريطاني للقائه والتباحث حول آليات تنفيذ مشروع مترو بغداد بعد إكمال شركة [سيسترا] الفرنسية للإستشارات الهندسية جميع التصاميم والمتطلبات الخاصة به".
وأشار البيان الى ان "اللقاء تضمن أيضاً بحث قيام السفارة بدعوة عدد ء من الشركات المتخصصة لتكوين [كونسورتيوم] فريق استشاري وتحقيق لقاء مباشر مع اللجنة المشكلة من الجانب العراقي التي تضم أمانة بغداد وهيئة الاستثمار الوطنية وعدداً من الجهات المتخصصة لبحث آلية تمويل المشروع وإمكانية تنفيذه بإسلوب الإستثمار".
من جانبه أعرب السفير البريطاني خلال اللقاء عن امكانية تقديم المساعدة لبغداد في مجالات عدة لاسيما في مجال البنى التحتية ومشاركة الشركات البريطانية في تنفيذ مشاريع الإعمار و الإستثمار".
وكانت أمانة بغداد اختارت، في شباط 2011، سبع شركات عالمية من دول مختلفة لتقديم عروض وتصاميم لمشروع مترو بغداد، بكلفة قد تصل إلى ثلاثة مليارات دولار أمريكي، حيث من المؤمل أن يحل هذا المشروع مشكلة الاختناقات المرورية التي تعاني منها شوارع المدينة.
وأكدت الأمانة، في 25 تموز 2011، أن شركة فرنسية تقوم بإعداد التصاميم الأولية لمشروع مترو بغداد.
وسيكون مترو بغداد وفق التصاميم والمخطط له من مسارين، الأول سيكون بطول 18 كم مع 20 محطة، ويبدأ من نهاية مدينة الصدر حيث المركز الرئيسي للقاطرات مروراً بساحة الخلاني ثم شارع الخلفاء فشارع الإمام الأعظم وانتهاءً بساحة عنتر في مدينة الأعظمية، أما المسار الثاني للمترو وسيبلغ طوله 21 كلم ويتألف من 21 محطة، ويبدأ مساره من ساحة الفتح بمنطقة المسبح مروراً بشارع السعدون ويتجه إلى منطقة المنصور عن طريق شارع دمشق ويصل إلى تقاطع معرض بغداد الدولي ويتفرع إلى فرعين أحدهما باتجاه المنصور ويصل إلى منطقة الوشاش والآخر باتجاه منطقة البياع عبر شارع الجنوب وينتهي عند تقاطع الشارقة.
وتشهد العاصمة بغداد اختناقات مرورية كبيرة في شوارعها بسبب تزايد أعدد السيارات وبقاء الطرق والجسور على حالها.