وصاح أعضاء الوفد غاضبين وهم ينسحبون.
وترعى روسيا وتركيا وإيران عملية السلام في آستانة.
وقال وزير خارجية قازاخستان خيرت عبد الرحمنوف إن الجولة المقبلة من محادثات السلام ستنعقد في آستانة في منتصف تموز المقبل.
وتشمل هذه المناطق الآمنة، بحسب الخطة الروسية، منطقة جنوب سوريا، والغوطة الشرقية، وريف حمص الشمالي، ومحافظة إدلب، وهي أربع مناطق تسيطر قوات المعارضة على غالبية مساحاتها، وجرى التوافق على ثلاث منها، فيما تستمر المداولات بشأن المنطقة الرابعة.
وأيدت الحكومة السورية الخطة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر وأكدت التزامها بنظام وقف الأعمال القتالية الموقع في الـ30 من كانون الأول عام 2016 بما فيه عدم قصف هذه المناطق" واصفة مباحثات استانا/4" بالقفزة النوعية بانجازاتها".
من جانبه أشاد ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا اليوم بخطة لإقامة مناطق آمنة في سوريا ووصفها بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح لوقف حقيقي للقتال.
وقال دي ميستورا للصحفيين "اليوم في آستانة أعتقد أنه كان بوسعنا أن نشهد خطوة إيجابية مهمة واعدة في الاتجاه الصحيح في عملية وقف تصعيد الصراع".
وقال كبير المفاوضين الروس في المحادثات ألكسندر لافرينتييف إن موسكو مستعدة للتعاون عن كثب مع الولايات المتحدة والسعودية بشأن سوريا.
وقال لافرينتييف "للآسف الأمريكيون لا يزالون يتجاهلون محاولاتنا لتوثيق التعاون العسكري لكننا نواصل المحاولة"
وأضاف أن موسكو مستعدة لإرسال مراقبين إلى المناطق الآمنة في سوريا.