ولجأ الباحثون إلى استخدام اثنين من اختبارات الدم البسيطة على المرضى الذين يعانون من ضغط الدم المرتفع التى يصعب علاجها خاصة بين المرضى فى كل من نيجيريا كينيا وجنوب إفريقيا , لتطوير علاج أكثر كفاءة ودقة وتخصصا .
وقد ساهمت هذه الاختبارات في تحديد مستويات ” البلازما”, وهو بروتين يفرز من قبل الكلى مع مستويات “الألدوستيرون” وهو هرمون يسبب احتباس الملح و الماء فى الجسم لتحديد التغيرات الفسيولوجية التى تسبب ضغط الدم المرتفع .
وقد كشف الباحثون أن11.1 % فقط من المرضى الذين خضعوا للعلاج التقليدي تمت السيطرة على مستويات الضغط المرتفع لديهم بعد عام كامل , بالمقارنة بنحو 50% من المرضى الذين خضعوا لاختبارات الدم الجديدة .