وزير التربية يؤكد ضرورة وضع الخطط لعلاج أفكار وسلوكيات داعش

تأریخ التحریر: : 2017/3/29 13:09 • 87 مرة مقروئة
[أين- بغداد]
أنطلقت وبحضور وزير التربية محمد إقبال، أعمال مؤتمر [التربية والتعليم في عراق ما بعد داعش الإرهابي] الذي نظمته هيئة المستشارين في رئاسة الوزراء وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
وألقى وزير التربية كلمة رئيس الوزراء بالمناسبة والتي أكد فيها إن "انبثاق المؤتمر اليوم هو راية من رايات النصر واستشراف المستقبل بروح العمل لا بروح التمني والأمنيات".
وشدد على "وجوب تحديد أولوياتنا وخططنا القادمة بكل دقة كوننا نواجه تحديات كبرى لا يقل خطرها عن التحديات الأمنية والاقتصادية وتتمثل بالتحديات المجتمعية والفكرية، ولاسيما أن داعش اتخذ من التربية والتعليم أداةً لغرس أفكاره ومفاهيمه وسلوكياته المرفوضة".
وبين إقبال إن "أهالي المحافظات التي احتلت من قبل التنظيم الإرهابي لم تنصاع لرغبات داعش ، وحاولت عبر السنوات الماضية الحفاظ على مسار ثقافتها وتعليمها، فقد كانت تحتفظ بالمناهج الدراسية الرسمية في بيوتها وتدرس أبناءها تلك المناهج، ومثلما كانت لداعش قصصهُ المؤلمة، كانت هناك لدى الناسِ قصصهمُ المشّرفة والنابضةُ بالحياة".
وتابع بالقول، أن "الورقة التي ستقدمها وزارة التربية في هذا المؤتمر ستكشف حجم التحديات التي واجهناها، وفي الوقت نفسه حجم الانجازات الكبيرة على الرغم من تلك التحدياتِ والرؤى المستقبلية وخططُ العمل التي تحتاج إلى جهد وطني كبير ومزيد من الدعم الدولي تتضافر فيها الجهود وتتكامل لتحقيق أهدافها".
وأضاف وزير التربية "بأن علينا التحرك سريعاً لإنقاذ شريحة التلاميذ والطلبة الذين كانوا ضحايا الصدمات النفسية جراء الحرب والإرهاب، والذي يمثل التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي لهم ولمعلميهم ومدرسيهم في مقدمة أولويات الوزارة".

طبع الصفحة PDF  إرسال إلی الأصدقاء