وسجل متوسط درجات حرارة الأرض والمحيطات في 2016 زيادة 0.94 درجة مئوية فوق متوسطها للقرن العشرين الذي بلغ 13.9 درجة طبقا لتقرير مشترك أصدرتاه وكالة الطيران وكالة الطيران والفضاء الامريكية [ناسا] والإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي.
واستند التقرير إلى تحليل البيانات الواردة من 6.300 محطة جوية أرضية وجوية وبحرية.
وقد ظهر هذا الرقم القياسي بين درجات الحرارة في العالم التي يتتبعها العلماء منذ عام 1880.
وارتفع متوسط حرارة كوكب الارض بحوالي 1.1 درجة سيليزيوس منذ أواخر القرن الـ 19 في الاساس بسبب ارتفاع نسبة ثاني اكسيد الكربون والانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري الناجمة عن النشاط البشري.
وجرى العام الماضي عن اتفاق دولي لخفض درجات الحرارة وسمي بأتفاق باريس وهو أول اتفاق عالمي بشأن المناخ، وجاء هذا الاتفاق عقب المفاوضات التي عقدت أثناء مؤتمر الأمم المتحدة 21 للتغير المناخي في باريس في 2015.
وحسب وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس الذي قدم مشروع الاتفاق النهائي في الجلسة العامة، فإن هذا الاتفاق مناسب ودائم ومتوازن وملزم قانونيا". وصدق على الاتفاق من قبل كل الوفود 195 الحاضرة في 12 كانون الاول 2015.
ويهدف الاتفاق إلى احتواء الاحترار العالمي لأقل من 2 درجات وسيسعى لحده في 1.5 درجة، وسيتم إعادة النظر في الأهداف المعلنة بعد خمس سنوات، وأهداف خفض الانبعاثات لا يمكن استعراضها على نحو أعلى.
ووضع كحد أدنى قيمة 100 مليار دولار أمريكي كمساعدات مناخية الدول النامية سنويا وسيتم إعادة النظر في هذا السعر في 2025 على أقصى تقدير.
ودخل اتفاق باريس حيز التنفيذ رسميا في 4 تشرين الثاني 2016.