وقال نائب وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري لوكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء [إيرنا] "تؤيد إيران أي وقف لإطلاق النار وأي خطة سلام لإنهاء الأزمة الإنسانية في سوريا، تشمل [الخطة] حلا سياسيا بناء على أصوات الشعب السوري".
وينص الاتفاق على هدنة في عموم سوريا تبدأ مع غروب شمس يوم الاثنين وتعزيز عمليات توصيل المساعدات الإنسانية والاستهداف العسكري المشترك للتنظيمات الارهابية.
وأضاف أنصاري"تؤمن إيران دائما بعدم وجود حل عسكري للأزمة السورية وأنه ينبغي حلها عبر السبل السلمية".
وتوصلت واشنطن وموسكو إلى اتفاق يمثل انفراجة لمساعي استعادة السلام في سوريا لكن ضربات جوية بعد ساعات استهدفت سوقا مزدحمة مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات الأمر الذي زاد شكوك المعارضة في صمود أي وقف لإطلاق النار.