ولم يستطع المنتخب البرازيلي، الذي لم ينج من صيحات الاستهجان من 65 ألف مشجع، اختراق الدفاع العراقي الصلب، رغم سيطرته على مجريات اللعب، لكنه لم يستطع تحويل سيطرته إلى أهداف.
ونجح أسود الرافدين في فرض التعادل السلبي على البرازيل، بل وكانوا قريبين في بعض الأحيان من التسجيل في مرمى راقصي السامبا.
ولعب العراقيون دون ضغوط كبيرة، في حين بدى التوتر واضحا على البرازيليين، ليعيد أبناء بغداد إنجاز عام 2004، حين تغلبوا على البرتغال بأربعة أهداف لهدفين، ويحققوا نقطة ثمينة أمام صاحب الأرض والجمهور، البرازيل.
واحتل المنتخب العراقي المركز الثاني بالتساوي مع البرازيل في المجموعة الاولى خلف المنتخب الدنماركي بنقطتين، ليحتاج إلى الفوز في المباراة الاخيرة أمام منتخب جنوب إفريقيا كي يصل لربع النهائي.
وتلتقي البرازيل، مع الدنمارك متصدرة المجموعة الأولى - بعد فوزها فجر الاثنين على جنوب أفريقيا بهدف نظيف-، في مباراتها الأخيرة بعد غد الأربعاء، وهي بحاجة للتعادل على الأقل، ليكون لها أي فرصة في التأهل.