وتشير التقارير وصور للاقمار الاصطناعية الى تدمير هائل في بنيتها الاساسية طال آلاف الابنية ومئات الشوارع والجسور فضلا عن دوائر الخدمات المدنية.
وتقدر الإحصاءات أعداد النازحين من الرمادي بمليون شخص يتوزعون على المخيمات والمناطق الجاورة للمدينة.
وكان مجلس النواب قد صوت في الثاني من نيسان الماضي على اعتبار الانبار محافظة منكوبة بسبب الدمار الذي شهدته جراء العمليات العسكرية لتطهيرها من تواجد عصابات داعش الإرهابية وعمليات التخريب من الارهابيين.
وقال فريق تابع للأمم المتحدة في الرابع من اذار الماضي إن الدمار في مدينة الرمادي "مذهل وأسوأ من أي مكان آخر في العراق" وذلك بعد قيامه بأول زيارة لتقييم الوضع في المدينة.
وخلص تقييم الفريق الأممي الذي جرى على مدار يومين إلى أن كل المباني تقريبا الواقعة في المناطق الأمامية إما دمرت أو تضررت، وقال إن "منزلا بين كل ثلاثة أو أربعة منازل في المناطق الأخرى تعرض لأضرار".
وأظهر تحليل أجرته الأمم المتحدة في شهر شباط الماضي على صور بالأقمار الصناعية أن نحو 5700 مبنى في الرمادي وضواحيها تضررت منذ منتصف 2014 وأن نحو 2000 منزل دمرت تماما.
وتناشد الحكومة العراقية التي تعاني من أزمة مالية المانحين الدوليين مساعدتها باعمار الرمادي، ويتعين على الحكومة إزالة القنابل التي زرعها الارهابيون في الشوارع والمنازل وهو جهد يحتاج إلى أموال لا تتوفر لديها.