حيث رأى البعض ان حمل المكنسة اشارة الى نية العبادي ازاحة السياسيين عن طريقه في الحملة الانتخابية المقبلة والاستحواذ على السلطة بولاية ثانية ، فيما عد آخرون ذلك بانه دعاية انتخابية مبكرة.
كما شبه البعض الحادثة بما قام به رئيس النظام البائد صدام حسين حينما كان يقوم بالحصاد مع الفلاحين .
وعبر العديد من المعلقين على الصور التي انتشرت للعبادي وهو يمسك المكنسة عن انتقاداتهم من الرسائل التي تنطوي عليها تلك الحادثة بالرغم من مطالبتهم بـ" كنس" من وصفوهم بالفاسدين وإطلاق حملة واسعة ضد الفساد.
رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين احدثوا من " مكنسة العبادي " ضجة وتفاعلا كبيرا تناقلوا بشكل واسع مقطع الفيديو وصور العبادي ماسكا بالمكنسة لتكون "مادة دسمة" للكتاب والمحللين السياسيين .