منطقة الدورة، المسماة نسبة لدورة وإلتفاف نهر دجلة عليها من ثلاث جهات شمالاً وشرقاً وجنوباً.
وأعتاد الزائرون بعد عام 2003 في هذه المناسبة المليونية سلك طريق سريع محمد القاسم الذي يمر بالدورة وصولاً الى شارع بغداد - الحلة.
ولم يخلو الطريق من صعوبة بالنسبة للزائرين في سنوات العنف الطائفي بعد تفجير مرقد الامامين العسكريين عام 2006، فنشطت فيها جماعات ارهابية وخارجة عن القانون، ولم تتوان عن استهداف الزائرين العزل وقتلهم، رغم التشديد الأمني وحمايتهم بحواجز كونكريتية.
واليوم بعد الانتصارات المتوالية على عصابات داعش الارهابية التي بات تواجدها محصوراً فقط في قضاء راوة غرب الأنبار وهي على عتبة التحرير بعد استعادة قضاء القائم المجاور، انعكست على مجمل الوضع الأمني في المحافظات لاسيما بغداد.
وشمل قرار قيادة عمليات بغداد، منطقة الدورة، برفع الحواجز الكونكريتية عن مناطق وشوارع العاصمة وتفعيل الجهد الاستخباري، الذي بدى واضحاً على المنطقة وباتت تنعم بالأمن والاستقرار بعد سنوات من القتل والاغتيالات والتهجير.
وأجرت وكالة [أين] اليوم الثلاثاء جولة إستطلاعية - موثقة بالصور- في المنطقة حيث رصدت مشهداً مختلفاً تماماً عن الأعوام المنصرمة وتحديداً على هذا الطريق السريع حيث تنتشر فيه المواكب الحسينية ويمشي الزائرون بإطمئنان مع إنتشار ملحوظ للأجهزة الأمنية.