وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أحمد محجوب، في بيان له تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه "تأسف وزارة الخارجية العراقية لقيام سلطات إقليم كتالونيا إعلان الانفصال الأحادي الجانب الذي يتعارض ومبادئ الدستور الاسباني لعام 1978، ان هذا القرار من شأنه ان يعرّض الأمن والتعايش السلمي في مملكة إسبانيا إلى الخطر وزعزعة الديمقراطية".
وأضاف ان "وزارة الخارجية العراقية تدعو الى ضبط النفس والالتزام بأحكام الدستور بما يضمن الحفاظ على وحدة التراب والسيادة، كما تؤكد على وقوفها الى جانب شعب وحكومة اسبانيا الصديقة في مواجهة هذا التحدي الذي يستهدف وحدة البلاد والقيم الديمقراطية".
وكانت أسبانيا قد شهدت أزمة دستورية عاصفة منذ إجراء كتالونيا استفتاءً للانفصال، نظمته حكومة زعيم إقليم كتالونيا المقال، كارلس بوجديمون المؤيدة للانفصال، في وقت مبكر من هذا الشهر، وذلك في تحدٍ لقرار المحكمة الدستورية التي قضت بعدم قانونية الاستفتاء.
وشهد يوم الجمعة الماضي إعلان البرلمان الإقليمي استقلال كتالونيا، واعتبرت مدريد الخطوة غير قانونية.
كما أعلن رئيس الوزراء الإسباني، ماريانو راخوي، حل برلمان كتالونيا، وإقالة بوجديمون، وأمر بإجراء انتخابات محلية جديدة في الاول من شهر كانون الاول المقبل.
وألغت الحكومة المركزية في مدريد أمس السبت للحكم الذاتي في إقليم كتالونيا، والسيطرة على صلاحيات حكومته.
وفي بيان رسمي بالإسبانية، نقلت إدارة حكم الإقليم إلى سورايا ساينث دي سانتاماريا، نائبة رئيس الوزراء الإسباني، كما تولى وزير الداخلية الإسباني مسؤولية الشرطة المحلية في الإقليم بعدما أقالت مدريد كبار مسؤوليها، الجمعة الماضية.
وتشبه هذه الأزمة الى حد كبير أزمة استفتاء انفصال اقليم كردستان عن العراق الذي جرى في 25 من أيلول الماضي، رغم معارضة الحكومة الاتحادية في بغداد ودول الجوار والمجتمع الدولي باستثناء اسرائيل.