وقال الجعفري في مقابلة صحفية، ان "كلامي بخصوص الموفقية لجلال طالباني فأنا آسف لمَن لا يملك نظرة، ولا يُؤمِن بوُجُود الحياة بعد الموت -وأنا لا أستفزه-، أنا لا أقف عند حُدُود ما يقف، أنا إنسان مُؤمِن بالآخرة، كما أؤمن بالدنيا. فإذا قلتُ: أتمنى له كذا فإنـَّما أتمنـَّى له مرضاه الله، ورضوان من الله أكبر. تصح، أم لا؟!".
وكان وزير الخارجية، ابراهيم الجعفري، أبدى أمنية غير متوقعة لرئيس الجمهورية السابق الراحل جلال طالباني.
وقال الجعفري أمام الصحفيين في حفل تأبين طالباني الذي أقيم في التاسع من الشهر الجاري في العاصمة بغداد "سيبقى السيد جلال الطالباني موقفه موقفاً وطنياً عراقياً واحداً ونتمنى له كل الموفقية".
وأستغرب مراقبون من الأمنية [ونتمنى له الموفقية] التي تمناها وزير الخارجية لطالباني رغم ان الأخير الآن في ذمة الله.
وتوفي طالباني في الثالث من الشهر الجاري في أحدى مستشفيات العاصمة الالمانية برلين بعد صراع طويل مع المرض عن عمر 83 عاماً، ودفن قرب منزله في مدينة السليمانية.