وقال سعيد في مقابلة صحفية، إن "المكون الكردي كان لديه أجنحة مسلحة متعددة تحكم في المدينة وتقوم بالاعتقال دون مذكرات".
وأشار الى أنه "قدم الكثير من الشكاوي إلى الحكومة المركزية والأمم المتحدة والجانب الأمريكي ولم يجد أي إجابة في وقتها".
كما أوضح سعيد أن هناك 72 قرية عربية تم تهديم منازلها وترحيل أهلها من قبل القوات الكردية بعد العام 2014" لافتا الى أن "قوات الاحتلال الأمريكي هي من تسببت بالتمييز الذي حصل في المحافظة منذ العام 2003.
وحول ما يتعلق بالأوضاع في ناحية التون كوبري، قال سعيد أن "عناصر البيشمركة هم من بدؤوا بقصف القوات الاتحادية وبعدها قاموا باستهداف المناطق بقذائف الهاون والصواريخ أيضاً".
وأشار إلى أن "المكونين العربي والتركماني، وخلال فترة سيطرة الأحزاب الكردية على إدارة كركوك طالهما التهميش نتيجة عدم التزام الكرد بالاتفاقيات، ولم يكن هناك أي توازن في إدارة المحافظة".