وتابعت الشرطة في بيان أن [أحمد حسن]، الذي أوقف صباح السبت الماضي في دوفر، وجهت إليه أيضا تهمة استخدام مادة بروكسيد الأسيتون القابلة للتفجير.
والشاب الذي يعتقد أنه عراقي، يتيم كان يعيش مع عائلة بريطانية تبنته في ضاحية سانسبوري في لندن في منزل كان من بين المنازل التي فتشتها الشرطة بعد الهجوم.
في وقت سابق الجمعة، قالت قائدة شرطة لندن كريسيدا ديك إن القنبلة التي أشعلت في قطار مترو في ساعة ازدحام "كانت شديدة الخطورة" ومحشوة بالشظايا المعدنية.
وقالت لإذاعة "أل بي سي"، "نحمد الله أن أحدا لم يقتل في بارسونز غرين لا بد أن الأمر أرعب الناس في المترو كما تعلمون لقد أصيب عدد كبير من الأشخاص بجروح".
وتابعت "كانت قنبلة شديدة الخطورة لقد انفجرت جزئيا كانت تحوي كمية كبيرة من المتفجرات ومحشوة بالشظايا".
وأعلن داعش مسؤوليته عن الاعتداء في محطة بارسونز غرين بغرب لندن الجمعة وهو الخامس خلال ستة أشهر.
وأوقف حسن في مرفأ دوفر جنوب بريطانيا صباح اليوم التالي.
ولا يزال ثلاثة رجال أعمارهم بين 17 و30 عاما محتجزين على صلة بالاعتداء في حين أطلق سراح اثنين آخرين الخميس.
وأخلت الشرطة البريطانية سبيل اثنين من الموقوفين الستة الذين اعتقلتهم بشبهة التورط في تفجير العبوة الناسفة.
والمفرج عنه الأول هو اللاجئ السوري يحيى فروخ البالغ 21 عاما والذي اعتقل السبت في هانزلو في الضاحية الغربية للعاصمة لندن، في حين أن الثاني وعمره 48 عاما اعتقل الأربعاء في نيوبورت في ويلز.
وأوضحت الشرطة في بيان أن "أربعة رجال ما زالوا قيد التوقيف بموجب قانون مكافحة الإرهاب، وقد تمت الاثنين الموافقة على تمديد اعتقال اثنين منهم".
وبحسب المسؤول في جهاز مكافحة الإرهاب دين هايدون فإن التحقيق "يتواصل ويتقدم سريعا".
ولفتت الشرطة إلى أنها تنفذ عملية مداهمة في ثورنتون هيث، الضاحية الجنوبية للندن.