وبدا الحرم المكي والكعبة الشريفة شبه خالية من الحجيج.
وتوجه الحجيج فجر اليوم إلى منى [على بعد سبعة كيلومترات شمال شرق الحرم المكي] لقضاء يوم التروية اتباعا لسنة رسول الله [ص]، قبل الانطلاق في اليوم التالي [التاسع من ذي الحجة] للوقوف في صعيد عرفات.
وترجع تسمية يوم التروية إلى أن الناس كانوا يرتوون فيه من الماء ويحملون ما يحتاجون منه.
ويستحب التوجه إلى منى قبل الزوال، فيصلي الحجاج بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، قصرا للصلاة الرباعية دون جمع، والسنة النبوية أن يبيت الحاج في منى يوم التروية، ثم يتوجه إلى عرفات بعد فجر يوم التاسع من ذي الحجة [غداً].
ويعود ضيوف الرحمن إلى منى صبيحة يوم العاشر من ذي الحجة [الاثنين] بعد وقوفهم في صعيد عرفات الطاهر اليوم السابق، ومن ثم المبيت في مُزدلفة، ويقضون في مِنى أيام التشريق الثلاثة لرمي الجمرات الثلاث مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى.