وأضاف "اما ان تكون هذه المعارضة بناءة من اجل التقييم والتصحيح والتقويم، او معارضة هدامة، وستكون هناك أمور رادعة تستخدمها الدولة ضد هذا الموضوع".
وحول تناقض موقف كتلته من الاعتصامات امام المنطقة الخضراء، والاعتصامات داخل مجلس النواب، قال الصيادي ان "موقفنا من الاعتصامات السابقة، قلنا بان التظاهر حق دستوري مكفول لجميع أبناء الشعب، لكن لم نرد ان يكون هناك قطع للطرقات وإيقاف الحياة بالدولة وتهديد بعض المؤسسات".
وتابع "لقد كان هناك انضباط عال، رغم تخوفنا، وانسيابية عالية وواقعية حقيقية، على الرغم من وجود خروقات محسوبة على من قام بها، وليس لمنظمي الاعتصامات".
وصوت أعضاء مجلس النواب من المعتصمين الذين عقدوا جلسة برئاسة عدنان الجنابي، امس الخميس، على اقالة هيئة الرئاسة، فيما رفضت كتلة تحالف القوى العراقية هذه الإقالة، وقالت ان استهداف رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، هو استهداف لمفهوم الشراكة الوطنية ومبدأ التوافق السياسي"، مؤكدة ان "التحالف سيكون له موقف اخر في حال إصرار استمرار نهج التهميش للمكون السني.
وكان رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي قال خلال كلمة امام تجمع في محافظة كربلاء في 26 اذار/مارس ان "الاعتصام امام المنطقة الخضراء مخالف ولم يرد أي شيء في الدستور عنه، والهدف من هذه الاعتصامات اسقاط العملية السياسية".