وقال اللامي ان “دائرة الاحزاب في مفوضية الانتخابات خلال الدورات السابقة لم تكن بالمستوى المطلوب واغلب عملها خضع لمجاملات الأحزاب وتحت تأثير سلطة الكتل السياسية”.
واضاف انه “لم يكن هناك اي تدقيق على مصادر تمويل الاحزاب وتكوين اقتصاداتهم والتي اهم شرط في شروط منح اجازة تأسيس الحزب”.
واوضح ان “المرحلة المقبلة تتطلب من المفوضية الجديدة ان تعمل بجد اكثر وان تكون حازمة بقراراتها”، مبينا ان المفوضية بحاجة الى خبراء من الامم المتحدة خاصة في ما يخص خبراء التكنولوجيا”.