وبحسب موقع TOI الهندى، فقد انخفضت القيمة السوقية لشركة تسلا بمقدار 20 مليار دولار في ساعتين فقط عقب إغلاق التداول، إذ قدم ماسك وغيره من المديرين التنفيذيين لشركة تسلا استراتيجياتهم الجديدة للبطارية والتصنيع، فيما هبطت القيمة السوقية مرة أخرى بعد ساعات ليصبح مجموع خسارتها نحو 50 مليار دولار.
فيما قال المحللين لم يناقش ماسك شيئًا بشأن البطاريات، ولم يكن هناك شىء ملموس، كما توقع المستثمرين إعلانين هامين في حدث "Battery Day"، الذي يروج له ماسك، يتعلقان بتطوير بطارية قادرة على السير لمسافة مليون ميل" وصالحة للعمل لمدة 10 سنوات أو أكثر، وخفض سعر السيارة الكهربائية إلى ما دون سعر السيارة التي تعمل بالبنزين.
لكن ماسك لم يعلن عن الإعلانين المهمين، وبدلا من ذلك وعد بخفض تكاليف البطاريات إلى النصف باستخدام تقنيات وعمليات جديدة خلال السنوات العديدة القادمة وتقديم سيارة كهربائية ميسورة التكلفة، حيث قال: "يمكننا في ثلاث سنوات صنع سيارة بقيمة 25 ألف دولار تكون في الأساس على قدم المساواة، وربما أفضل قليلاً من سيارة تعمل بالبنزين