بالصور.. حملة لإحياء مكتبة الموصل التي حرقتها داعش

تأریخ التحریر: : 2017/7/4 22:472655 مرة مقروئة
[أين- بغداد]
كانت مكتبة الموصل المركزية من أعرق المكتبات في العالم العربي، والتي كانت تضم بين جنباتها كتبا لأدباء عرب وأجانب كالشاعر والكاتب المسرحي الإنجليزي وليام شكسبير، وخرائط ومخطوطات تاريخية.
تأسست المكتبة عام 1921 وكانت تضم عشرات الآلاف من الكتب.
إلا أن المكتبة أحرقتها عصابات داعش الارهابية عام 2015 لأن أفكار كتبها وكنوزها المعرفية تخالف أفكارها.
ووصفت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة إحراق المكتبة بالكارثة الثقافية.
وبعد هزيمة داعش وفرارها من المنطقة التي تقع بها المكتبة في شرق الموصل، أطلق ناشطون عراقيون من الموصل مبادرة عبر صفحة "عين الموصل" في فيسبوك لإعادة تأهيل المكتبة تحت شعار "ليخرج من الأنقاض كتاب".
أنشأ عراقيون من الموصل صفحة "عين الموصل" بعد أشهر قليلة من سيطرة التنظيم عليها في حزيران 2014.
وكانت الصفحة على الفيسبوك تسجل وتتابع بعض ما كان يحدث في المدينة تحت حكم داعش، وأصبحت المصدر شبه الوحيد لمعرفة ما يجري فيها للصحفيين والناشطين الحقوقيين قبل انطلاق العملية العسكرية لاستعادة الموصل في تشرين الأول الماضي.
وتلقى الناشطون حتى يومنا هذا الآف الكتب والمجلات، والمطبوعات في جميع المجالات وبمختلف اللغات من متطوعين في بغداد وأساتذة في جامعات عالمية.
وأردف الناشطون عنوانا بمدينة أربيل في إقليم كردستان لإرسال وشحن الكتب والمطبوعات إليه من داخل وخارج العراق.
والمكتبة المركزية العامة في الموصل هي مكتبة عامة تقع بالقرب من جامع نبي الله يونس في الساحل الأيسر من مدينة الموصل، وتأسست عام 1921 وعرفت آنذاك بالمكتبة العمومية، ترأسها حسين الجميل بين عامي 1921 - 1928 م.
وكانت المكتبة تتألف من عدة أقسام، منها الأقسام العامة ومنها الخاصة التي تبرع بها أصحابها في حياتهم أو الورثة بعد وفاة أصحاب المكتبات.
وأحتوت على كتب قيمة ونادرة ومخطوطات تراثية وأثرية غاية في الروعة، كما أنها تحوي كتب باللغة السريانية مطبوعة بأول مطبعة أنشئت في العراق، حيث كانت في أحد كنائس الموصل والتي تقع في منطقة الساعة على مقربة من الجامع النوري الكبير بالجانب الأيمن الذي نسفته داعش مؤخراً.
وكانت الطباعة حينها تسمى الطباعة الحجرية.
كما احتوت على تحف نادرة استخدمها قدماء العرب في حياتهم العلمية مثل الاسطرلاب والساعة الرملية، وتحف أخرى، علاوة على الكثير من النفائس التي تبرع بها مثقفو الموصل وللإفادة منها من قبل طالبي العلم، ثم خوفا عليها من الضياع او التلف لنها ذهبت الان كلها بسبب داعش.
_MSC_RESIZED_IMAGE
_MSC_RESIZED_IMAGE
_MSC_RESIZED_IMAGE
_MSC_RESIZED_IMAGE
_MSC_RESIZED_IMAGE
_MSC_RESIZED_IMAGE
_MSC_RESIZED_IMAGE
طبع الصفحة PDF