تعرف على مستويات الاندية في "السوبر ليغ".. الريال وبرشلونة واليونايتد في الصدارة

تأریخ التحریر: : 2021/4/20 13:2794 مرة مقروئة
[متابعة_اين]
كشف تقرير صحفي إسباني، الثلاثاء، عن نية الهيئة التأسيسية لدوري السوبر ليج الأوروبي، تقسيم الأندية المشاركة في الدوري إلى 3 مستويات، وذلك لتحديد مبلغ الدعم الأولي الذي سيخصص لتطوير البنى التحتية ومكافحة آثار فيروس كوفيد 19.
وقالت صحيفة موندو ديبورتيفو، الكتالونية، أن "ثلاثة أندية فقط هي التي ستحصل على مبلغ 350 مليون يورو مقابل المشاركة في البطولة، وهي ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر يونايتد".
ويأتي ذلك حسب الصحيفة، بناء على مواصفات محددة قسمت الأندية إلى 4 مستويات، قياسا بالإمكانيات الاقتصادية وقيمة العلامة التجارية لكل ناد.
وكان البيان الذي أصدره ريال مدريد لأول مرة، وأقره برشلونة أيضًا باعتباره ناديا مؤسسا، تضمن: "الأندية المؤسسة ستتلقى جميعا دفعة لمرة واحدة قدرها 350 مليون يورو، مخصصة فقط لتنفيذ خطط استثمارية في، البنية التحتية وتعويض تأثير وباء كوفيد 19.
ورغم أن الأندية المؤسسة المعلن عنها هي 12 ناديا، إلا أن العدد النهائي سيصل إلى 15 ناديا، وسيتم توزيع المبلغ المخصص بينها جميعا، ولكن كما تم تداوله أمس في إنجلترا، وأكدته موندو ديبورتيفو من خلال مصادرها المطلعة على الاتفاقية، فلن يكون هناك توزيع عادل بين الجميع، حيث ستكون هناك 4 مستويات اعتمادًا على إمكانيات الأندية الاقتصادية وما حققته في السنوات الأخيرة.
بهذه الطريقة، يظهر ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر يونايتد في المستوى الأول إلى جانب عدد قليل من الأندية الأخرى التي ستسمح لهم بدخول فئة الـ 350 مليون يورو بالفعل قبل نهاية هذا الموسم.
وهناك ثلاثة مستويات أخرى حيث سيدفع لأندية المستوى الثاني 225 مليون، والمستوى الثالث 112.5 مليون، والمستوى الرابع 100 مليون يورو كنقطة دخول ثابتة للاستثمار في المرافق.
وبينت الصحيفة، أن "العلامة التجارية هي مفتاح تحديد موقع الأندية في المستويات، وهو تصنيف منحوا فيه الموافقة النهائية للاعتراف بمركزهم في كرة القدم العالمية".
هذا وعزز برشلونة موقعه من خلال اختياره النادي الأكثر قيمة في العالم لأول مرة على قائمة فوربس الأسبوع الماضي متقدما على ريال مدريد ومانشستر يونايتد.
وسيتم دفع هذه المبالغ الضخمة، من قبل صناديق الاستثمار ومن ضمنها جي بي مورجان، التي تعمل بمثابة تجمع وتبحث عن مستثمرين أميركيين وبعض الصينيين، وبالتالي لن تكون هناك شركة واحدة تدير كل هذه التفاصيل بين الأندية المشاركة.
طبع الصفحة PDF