فرنسا تكشف عن مشاريع استراتيجية ستنفذها بكربلاء والأنبار ومحافظات اخرى

تأریخ التحریر: : 2021/1/17 14:10578 مرة مقروئة
[بغداد-اين]
كشف القائم بأعمال السفارة الفرنسية في بغداد، جان نويل بونيو، الأحد، عن قرب تنفيذ مشاريع استراتيجية في محافظتي كربلاء المقدسة والانبار ومحافظات اخرى.
وذكر المكتب الاعلامي للنائب الاول لرئيس مجلس النواب، حسن الكعبي، في بيان ، أن "الأخير، استقبل بمكتبه اليوم، القائم بأعمال السفارة الفرنسية ببغداد، جان نويل بونيو، والمستشارة السياسية للسفارة ليلى مرغاد، بحضور رئيس اللجنة القانونية النيابية ريبوار هادي، والنائب يونادم كنا".
وقال الكعبي، بحسب البيان إن "طبيعة العلاقات العراقية - الفرنسية تتميز بعمق تأريخي وثقافي وقانوني , وهناك نوع من التأثر المتبادل ما بين الثقافتين , ونحن نقدر حجم اهتمام دولة كبيرة مثل فرنسا بعلاقاتها ببلدنا, وما زيارة الرئيس الفرنسي الاخيرة الا دليل على ذلك".
وأشاد، بـ"دور البعثة الدبلوماسية الفرنسية التي تعد من بين اكثر سفارات البلدان فاعلية في بغداد"، داعياً الى "تعزيز التبادل العلمي والخبرات بكافة المجالات الثقافية والاقتصادية والعلمية".
من جهته، اكد القائم بأعمال السفارة الفرنسية، ان "دولته تولي العراق اهتماما كبيرا , وحريصة جدا نحو بناء علاقات متينة ورصينة مع بغداد , وعلى هذا الاساس جرى افتتاح المعهد الثقافي الفرنسي وهناك مشاريع كثيرة اقيمت".
وأضاف القائم بالأعمال: "وستقام في مدن عراقية مثل كربلاء والانبار ومشاريع استراتيجية في قطاعي النقل والمياه , ونحن نعمل تحت شعار كما انتصرنا في الحرب على داعش علينا الانتصار في السلام من خلال الاعمار وتقديم الخدمات للشعب العراقي".
وتطرق الطرفان، الى "عدة ملفات مثل الموازنة العامة و اهمية اقامة الانتخابات المبكرة في العراق ودور المنظمات الدولية والخبراء والدول الصديقة بها".
وبين الكعبي، أن "دور المراقبين سيكون لإضفاء الشفافية على هذه الانتخابات وليس الشرعية كون الاخيرة مستمدة من سيادة العراق والقانون العراقي الذي ينظم العملية".
وبشأن الموازنة، اوضح النائب الاول انها "ستقّر خلال الفترة القصيرة القادمة لكن بعد تقليص نسب العجز الى مديات لا تضر بمصالح المواطنين والدولة".
طبع الصفحة PDF