العشائر العربية تكشف اتفاقاً "سرياً" بين PKK وحزب الله العراقي

تأریخ التحریر: : 2020/11/2 11:01499 مرة مقروئة
[بغداد_اين]
كشفت العشائر العربية في المناطق المتنازع عليها بين اربيل وبغداد، يوم الأحد، إبرام اتفاقية "سرية" بين حزب العمال الكوردستاني PKK المعارض لانقرة من جهة وبين حزب الله العراقي في قضاء سنجار.
وجاء في بيان للمتحدث العشائر الشيخ مزاحم الحويت، ان الاتفاقية "السرية" بين حزب العمال و"ميليشيات" حزب الله العراقي "تفضي الى تقديم دعم وتسليح من قبل حزب الأخير لعناصر PKK للاستقواء والتمرد على بغداد واربيل في اتفاقهما الأخير في عودة مدينة سنجار وضواحيها الى حضن الوطن واستبدال كل القوات هناك والخارجة عن القانون بقوات نظامية عراقية، ويدار الملف الامني من قبل بغداد واربيل وباشراف اممي".

وتوصلت بغداد وأربيل الجمعة (9 تشرين الأول الماضي)، إلى اتفاق لتطبيع الأوضاع في سنجار ينص على إدارة القضاء من النواحي الإدارية والأمنية والخدمية بشكل مشترك.

وكان تنظيم داعش قد اجتاح قضاء سنجار عام ٢٠١٤ وارتكب مجزرة بحق سكانها، قبل أن تستعيده قوات البيشمركة في العام التالي.

إلا أن الجيش العراقي مسنوداً بالحشد الشعبي اجتاح المنطقة جراء التوتر بين الإقليم والحكومة الاتحادية على خلفية استفتاء الاستقلال عام 2017.

وقامت السلطات العراقية بتنصيب مسؤولين جدد في القضاء مكان المسؤولين المنتخبين الذين انسحبوا من المنطقة إلى محافظة دهوك عند تقدم القوات العراقية.

وتوجد حالياً حكومتان محليتان لسنجار، إحداها تم تعيينها من سلطات الحكومة الاتحادية، والثانية هي الحكومة المنتخبة والتي تقوم بتسيير أعمالها من محافظة دهوك.

كما شكل حزب العمال الكوردستاني المناهض لأنقرة فصيلا مواليا له هناك باسم "وحدات حماية سنجار" ويتلقى رواتب من الحكومة العراقية كفصيل تحت مظلة الحشد الشعبي.

ويرفض العمال الكوردستاني دعوات متكررة من إقليم كوردستان بمغادرة المنطقة التي تتعرض لهجمات تركية بين الحين والآخر، وهو ما يعيق عودة عشرات آلاف النازحين الايزيديين إلى منازلهم.

والاتفاق الجديد سيعالج مسألة ازدواجية الإدارة، كما أن الكاظمي شدد على حرص بغداد على خلو سنجار من الجماعات المسلحة سواء الداخلية أو الوافدة من خارج البلاد، في إشارة إلى حزب العمال الكوردستاني.
طبع الصفحة PDF