صحيفة بريطانية: اللغة العربية تغزو مدارس بريطانيا لتصبح اللغة الرسمية الثانية

تأریخ التحریر: : 2015/7/21 11:20627 مرة مقروئة
[متابعة - أين]
نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريراً حول دخول اللغة العربية للمدارس البريطانية، والتي يتوقع أن تصبح اللغة الرسمية الثانية في البلاد.
وذكر التقرير الذي نشر بعدد، اليوم الثلاثاء إن "طفلا بريطانيا يبلغ من العمر 10 سنوات ينظر إلى ورقة بها العديد من الرسومات فيشير إلى صورة السمكة ويقول بلغة عربية لا بأس بها "هذا سمك"، وهو واحد من بين العديد من الأطفال الذين يتعلمون العربية في مدرسة هورتون بارك الابتدائية، في برادفورد، والتي تدرس اللغة منذ ثلاث سنوات، بعد أن سمح المعهد الثقافي البريطاني بدراسة اللغة في المدارس الحكومية؛ وذلك نظرًا للإقبال عليها".
ويشير التقرير إلى أت "مدرس العربية في ذلك المعهد "صالح باتل" لتسهيل الدروس على الطلبة أعد لهم بطاقات تحمل صورًا لحيوانات كتب على ظهرها أسماء هذه الحيوانات ونطقها بالعربية بحروف إنجليزية، كما أنه مع تقدمهم في الدراسة يتعلمون كيفية صياغة جملة كاملة بالعربية".
ويبين التقرير أن "الأطفال يعانون من تعلم العربية؛ بسبب أنها تكتب من اليمين إلى اليسار عكس اللغات الأوروبية، ورغم ذلك يمكنك أن تلاحظ حجم الحماس بين التلاميذ لتعلمها، حيث جاءت خطوة تعليم العربية في المدارس من ضمن الخطوات التي حفزتها دراسة لمعهد الثقافة البريطاني أوضحت أن اللغة العربية ثاني أهم لغة أجنبية للحصول على عمل في المستقبل بعد اللغة الإسبانية، وقد أخذت الدراسة في الحسبان روابط بريطانيا الاقتصادية والتجارية بشتى دول العالم والأولويات الدبلوماسية والأمنية ووجهات العطلات الأكثر شعبية".
فاران سيد القائم على الدراسة في المعهد يقول للصحيفة أن "هناك أكثر من 300 مليون شخص يتحدثون العربية أغلبهم في دول الشرق الأوسط وإفريقيا، وفي مدارس بريطانيا يدرس نحو 1000 تلميذ، تُعدُّ اللغة العربية جزءًا من منهجهم الدراسي، في حين أن أكثر من 500 شخص يتعلمون اللغة في فصول خاصة ونوادي للغات بعد الدوام المدرسي".

ويقوم المعهد البريطاني حالياً بحملة تشمل 5000 مدرسة لعرض دراسة اللغة العربية وثقافة العالم العربي في العموم. وبالعودة إلى هورتون بارك، نجد أنها تضم نحو 400 تلميذ؛ وذلك بعد أن تضاعف العدد منذ تولي “سارة داوسون” منصب رئيس المعلمين في المدرسة قبل 19 عامًا، من بينهم تلاميذ يستطيعون أن يتحدثوا 36 لغة.انتهى

طبع الصفحة PDF