انفجارات في بوروندي والامم المتحدة تدعو الى فرض الامن

تأریخ التحریر: : 2015/7/21 10:18524 مرة مقروئة
[متابعة - أين]
وقعت انفجارات واطلاق للنار، صباح الثلاثاء، قبيل فتح مراكز الاقتراع للانتخابات الرئاسية في بوروندي، التي تشهد ازمة سياسية بسبب ترشح الرئيس الحالي لولاية ثالثة.
وينتخب نحو 3,8 مليون بوروندي اليوم الثلاثاء رئيسهم خلال عملية انتخابية نددت بها المعارضة والمجتمع المدني بسبب ترشح الرئيس الحالي بيار نكورونزيزا لولاية ثالثة الأمر الذي يعتبرونه مخالفا للدستور.
وافادت مصادر من الشرطة وشهود عيان بأن اصوات الانفجارات وإطق النار سمعت في حي موساغا جنوب بوجمبورا، بينما قتل شرطي ومدني في أحداث مماثلة مساء أمس الاثنين.
وأضافت المصادر أن مجهولين فتحوا النار على الرجال الشرطة الذين ردوا في منطقة نغاغاره في شمال وسط المدينة حيث سمعت انفجارات، كما دوى انفجاران واطلاق نار في حي نياكابيغا بشمال شرق وسط المدينة وسمعت ايضا عيارات نارية في كانيوشا بجنوب العاصمة، حسب مواطنين.
وبدوره، دعا الامين العام للامم المتحدة، بان كي مون، السلطات البوروندية الى "القيام بكل ما بوسعها عمله من اجل فرض الامن واجراء الانتخابات الرئاسية بشكل سلمي".
ودعا كي مون في بيان له "جميع الاطراف الى الامتناع عن القيام باي نوع من اعمال العنف التي يمكن ان تزعزع استقرار بوروندي والمنطقة".
وأوضح أن تعليق الحوار السياسي في البلاد "يأتي في وقت لم يتم الاتفاق فيه بعد على مجمل اسئلة حساسة للمساهمة في خلق مناخ مناسب لاجراء انتخابات سلمية ذات صدقية"، مكررا دعوته لـ"استئناف حوار صريح بين كل الاطراف".
وأشار الامين العام إلى أن بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للمنظمة الدولية في بوروندي نشرت مراقبين لمراقبة العملية الانتخابية، حاثا جميع الاطراف على "تسهيل قيامهم بمهمتهم"، وطلب "خصوصا من الحكومة تأمين امن المراقبين.انتهى


طبع الصفحة PDF