كل العراق الاخبارية [أين]
2015 تطوي صفحتي تكريت وبيجي وتتوج أحداثها بتحرير الرمادي
2015/12/29 23:16 - ranain
2015 تطوي صفحتي تكريت وبيجي وتتوج أحداثها بتحرير الرمادي
[بغداد – أين]
شهد عام 2015 الذي شارف على الانتهاء العديد من الاحداث المهمة والاستراتيجية على الصعيد الامني، وكأن لسان حاله يقول للعراق، سأعيد ما اُغتصب منك بما مضى من "2014". وقد يكون ابرز ما سجلته 2015 خلال اشهرها المنصرمة تحرير مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين ومن ثم قضاء بيجي ومصفاه، واخرها تحرير مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار، بسواعد وحدتها الارض وعقيدة الوطن.
قواطع العمليات.. قاطع عمليات الانبار:
بدءاً من اهم الاحداث وعنوان قائمتها الذي خُط عريضا "تحرير مدينة الرمادي" مركز المحافظة في [28 من كانون الأول الجاري] ورفع العلم العراقي فوق المبنى الحكومي، بعد أيام من انطلاق عملية التحرير في 22 من الشهر الجاري، حيث تم تضييق الخناق عليه [مركز المدينة] وفصله عن مدينة الفلوجة التي تعد ملاذا لعصابات داعش الإرهابية، وتحرير العديد من المناطق المتاخمة لمحاورها.
وقُبيل انطلاق ساعة الصفر للمعركة، كان طيران الجيش القى منشورات على المدينة [الرمادي] طلب فيها من السكان المغادرة في غضون 72 ساعة، مشيرا إلى طرق آمنة لخروجهم.
وفي ظل المعارك المستمرة بالمحافظة، كانت القوات الأمنية بمختلف قطعاتها وتشكيلاتها حررت عددا من المناطق قبل اقتحامها لمركز المدينة، منها: "منطقة الجرايشي، والجزء الشرقي من منطقة البو ذياب، وحي الارامل التابع لمنطقة السكة، وصولا إلى مشارف حي الضباط ضمن المحور الجنوبي الشرقي لمحافظة الانبار، فضلا عن رفع العلم العراقي فوق جسر قاسم، وفتح الطريق بين منطقتي الحميرة والتأميم".
كما تم تطهير، مقر عمليات الانبار السابق شمالي الرمادي ورفع العلم العراقي فوقه، وذلك بعد اكمال الصفحة الأولى لتحرير الرمادي.
وفي الرابع من تشرين الثاني الماضي، دخلت القوات الأمنية معسكر الورار في مدينة الرمادي، ضمن المحور الغربي من محافظة الانبار، كما حررت في اليوم التالي منطقة البو دعيج التابعة لعامرية الفلوجة شرقي الانبار.
وفي الشهر ذاته [تشرين الثاني] رفعت القوات الأمنية وأبناء الحشد الشعبي والعشائر في الرمادي العلم في ساحة الاعتصام سابقا.
ومن ضمن ما شهده قاطع الانبار، قصف القوة الجوية العراقية في الحادي عشر من تشرين الأول، لموكب موكب الإرهابي البغدادي اثناء تحركه الى منطقة الكرابلة لحضور اجتماع لقيادات عصابات داعش, اذ قُصف مكان اﻻجتماع وقتل وجرح الكثير من القيادات الإرهابية، بعد ان تم نقل البغدادي محمولا بعجلة.
من جانبه افاد مصدر امني لـ[أين]، ان "زعيم عصابات داعش الإرهابية إبراهيم البدري الملقب بأبي بكر البغدادي تعرض لإصابات بالغة جداً بقصف موكبه بمنطقة الكرابلة"، مشيراً إلى أن "القصف الجوي للموكب تسبب بمقتل أبو مسلم السعودي وهو أحد أبرز مساعدي البغدادي و37 إرهابيا هم الحماية الخاصة للزعيم الإرهابي".
وفي اطار العمليات العسكرية، دخلت القوات الأمنية وبمساندة الحشد الشعبي في تموز الماضي، جامعة الانبار وباشرت بتطهيرها، لتتخذها مركزا لعمليات جنوبي الرمادي، وذلك بعد أيام من اعلان بدء الصفحة الثالثة من عملية تحرير محافظة الانبار، ومحاصرة مدينة الفلوجة التي تعتبر من ابرز معاقل عصابات داعش الإرهابية.
وشهدت محافظة الانبار في شهر أيار الماضي، الحدث الأبرز المتمثل بسيطرة عصابات داعش على مركز المحافظة [الرمادي] بظروف سريعة الامر الذي دفع قيادة العمليات المسلحة لتشكيل لجنة للتحقيق بأسباب ذلك فضلا عن تشكيل لجنة برلمانية على غرار لجنة التحقيق في سقوط الموصل للكشف عن المقصرين والمتسببين بسيطرة الارهابيين على مركز المحافظة، علاوة على انطلاق عملية عسكرية واسعة في الشهر ذاته لاستعادة السيطرة على مناطق شرق المدينة والانطلاق منها نحو المركز.
وبسياق العمليات ذاتها، دخلت القوات الأمنية في نيسان الماضي ناظم التقسيم واستعادت السيطرة عليه، بعملية واسعة انطلقت كرد على استشهاد قائد الفرقة الأولى في الجيش العميد الركن [حسن عباس] في منطقة ناظم الثرثار شمال شرق الفلوجة خلال مواجهات وقصف بقذائف الهاون.
فيما وصلت قوات الحشد الشعبي في نيسان الماضي، الى قاعدة عين الأسد في الانبار للمشاركة في عمليات تحرير المناطق الغربية من المحافظة كـ هيت وكبيسة وعنة وراوه والرطبة.
قاطع عمليات صلاح الدين:
شهدت محافظة صلاح الدين هي الأخرى انطلاق العديد من العمليات العسكرية بمشاركة مختلف الصنوف الأمنية والحشد الشعبي، فضلا عن أبناء عشائر المحافظة، تم خلالها تحرير العديد من المناطق والقرى والاقضية التي استبعدت العصابات الإرهابية وصول القوات الأمنية اليها، لما تمثله من مرتكزات حصينة للإرهابيين، وفي مقدمتها مدينة تكريت وقضاء بيجي.
_MSC_ORIGINAL_IMAGE
حررت القطعات العسكرية في العشرين من تشرين الأول الماضي وضمن عمليات [لبيك يا رسول الله الثانية] قضاء بيجي شمال مدينة تكريت، بالكامل من عصابات داعش، وذلك بعد معالجة جيوب الإرهاب من المتفجرات والعبوات والملغومات، فضلا عن تحرير دور 600 والصينية وقرى شويش والهنشي بالكامل.
وامتدادا لعملية تحرير بيجي تمكنت القوات وخلال زحفها من الوصول لأول مرة الى حدود نينوى بتحرير ناحية الصينية، فضلا عن استعادة منطقة جبال مكحول شمالي صلاح الدين والسيطرة على القصور الرئاسية فيها والاقتراب من مفرق مدينة الزوية على مشارف محافظة نينوى.
كما تمت السيطرة، على الطريق الرابط بين ناحية الصينية في قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين، وقضاء حديثة غرب محافظة الانبار.
وبحدود عمليات صلاح الدين، أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية، في حزيران الماضي تحرير جزيرة غرب سامراء ورفع العلم العراقي على خط اللاين لإنبوب النفط الاستراتيجي، ومن جانبها أعلنت وزارة الدفاع تطهير معظم المناطق من شمال العاصمة بغداد الى غرب مدينة سامراء جنوب محافظة صلاح الدين، وذلك بعد انطلاق الصفحة الثانية من العملية الأمنية [لبيك يا رسول الله] في أيار الماضي، باتجاه شمال مدينة تكريت مركز صلاح الدين، وغرب مدينة سامراء باتجاه مدينة الرمادي.
وبمطلع العام الجاري وفي اذار بالتحديد، باشرت القوات الأمنية وبإسناد أبناء الحشد الشعبي بالهجوم على عصابات داعش في ناحية العلم شرق تكريت، بعد ان تمكنت من تحرير 97 ناحية وحي وقضاء في صلاح الدين، ضمن عمليات [لبيك يا رسول الله]، التي سيطرت خلالها على طريق الطوز- تكريت، في شرق مدينة تكريت، لتحرر بعدها عددا من المناطق والطرق المهمة ابتداء بحمرين ومرورا بالعوجة حتى الانتهاء في نهاية شهر [اذار] من تحرير مدينة تكريت مركز المحافظة.
قاطع عمليات ديالى:
قد يعد ابرز ما شهدته محافظة ديالى على الصعيد الأمني، انفجار سيارتين ملغومتين في اب الماضي، في بلدتي الهويدر وكنعان، ما اسفر عن استشهاد 51 شخصا واصابة 80 آخرين على الأقل، كما شهدت المحافظة في تموز تفجيرا انتحاريا في منطقة خان بني سعد، مستهدفا تجمعاً للمحتفلين بعيد الفطر قرب سوق شعبي، اسفر عن استشهاد واصابة 240 شخصاً والحاق اضرار مادية جسيمة بإحراق وتدمير عشرات السيارات والمحال التجارية، وتبنت داعش ايضا الهجوم بسيارة ملغومة تحمل 3 أطنان من المتفجرات.
_MSC_ORIGINAL_IMAGE
من جانبه اعلن وزير الداخلية محمد سالم الغبان في الشهر نفسه القاء القبض على المتورطين بالتفجير"، مبينا انه "تم توقيف عدد من الضباط والمنتسبين على خلفية الهجوم" قيل انهم متورطون بالحادث.
ومن ضمن العمليات الأمنية التي برزت في 2015 بمحافظة ديالى، محاولة 50 سجيناً الفرار من سجن الخالص شمالي المحافظة، وذلك أثناء واقعة شغب، وبينت مصادر "حينها" ان المواجهات المسلحة داخل السجن اندلعت بعد ان استولى أحد الموقوفين على سلاح احد حراس السجن، قبل أن يتمكن سجناء آخرون من السيطرة على غرفة تخزين السلاح، والدخول في مواجهات مع الشرطة.
فيما قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية سعد معن في تصريح صحفي ان "نتائج الحادثة هي هروب نحو40 سجينا تسعة منهم متهمون بجرائم الإرهاب والبقية بجرائم جنائية"، مشيرا الى أنه "تم قتل 30 سجينا ممن حاولوا الهروب والقاء القبض على ستة"، ليتبع ذلك توقيف ضباط ومنتسبي مركز شرطة الخالص والتحقيق معهم في هروب سجناء، كإجراء بعد ان امر وزير الداخلية محمد الغبان، بـ تشكيل لجنة عليا للتحقيق في حادثة سجن الخالص.
قاطع عمليات نينوى:
على الرغم من عدم انطلاق العمليات العسكرية الفعلية بعد، الا ان 2015 لم يخلُ من الاستعداد والتحضير للمعركة التي طالما وصفت بالكبرى من قبل الجهات المعنية، كقيادة العمليات المسلحة والجهات الأمنية العليا.
فبعد تحرير قضاء سنجار غرب الموصل بالكامل، من قبل قوات البيشمركة وبمساندة طيران الجيش و التحالف الدولي، في [13 من تشرين الثاني الماضي] اخذ الحديث يكثر عن التوجه الى الموصل.
_MSC_ORIGINAL_IMAGE
وذكر قائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم عبدالله الجبوري، اعلن في [13 من تشرين الثاني الماضي]، وخلال لقائه قائد قوات التحالف الدولي ضد عصابات داعش في العراق وسوريا الجنرال ميكفار لند، ان "موعد التحرير قد أقترب، لاسيما مع الانتصارات المتحققة والتي نتج عنها تحرير قضاء سنجار وبعض من مناطق قضاء تلعفر حيث ان العدو يمر بحالة انهيار تام وفقدانه للسيطرة على أهم طرق إمداده ودعمه"، مبينا ان "العمليات الأمنية ستكون [خاطفة وسريعة] وقد تم وضع كافة الاحتياطات والخطط اللازمة لذلك".
يشار الى ان، أمين عام وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان الفريق جبار ياور، أفاد في 21 من تشرين الأول الماضي، بان الاتفاق تم على "اشتراك قوات البيشمركة في عملية تحرير مدينة الموصل"، مؤكدا ان "لتحرير الموصل أهمية كبيرة في التأثير على امن كردستان، وعلى أمن العراق بشكل عام، ويجب ان تكون هناك دراسة جيدة قبل بدء العملية، بالإشتراك مع القوات العراقية، وقوات التحالف الدولي".
من جانبه اعلن وزير الدفاع خالد العبيدي في أيلول الماضي، ان عملية استعادة مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، من سيطرة ارهابيي داعش ستكون "عراقية خالصة" من دون أي تدخل اجنبي، وفي سياق متصل اعلن مصدر عسكري في حزيران، بدء الولايات المتحدة وعبر مستشاريها العسكريين في العراق بتسليح اللواء 92 ضمن الفرقة 16 في الجيش المكلفة بتحرير مدينة الموصل، وذلك بعد ان أعلنت الدفاع في أيار الماضي مباشرتها بالتعاون مع قوات التحالف الدولي بعملية تسليح الفرقة السادسة عشرة في الجيش المكلفة بتحرير الموصل.
فيما أعلنت وزارة الداخلية في نيسان الماضي، عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع إقليم كردستان لتحرير محافظة نينوى من عصابات داعش الإرهابية.
وعلى صعيد القادة الأمنيين فقد شهدت 2015 إحالة العشرات من القادة الأمنيين بوزارتي الدفاع والداخلية الى التقاعد واجراء العديد من التغييرات في المناصب، سواء بأمر من قيادة القوات المسلحة او وزيري الامن في الوزارتين الامنيتين [الدفاع والداخلية]، فضلا عن تعرض عدد من قادة الامن الى الإصابة نتيجة المعارك فضلا عن استشهاد آخرين.
ومّما يذكر من إصابات الذين على تماس مباشر مع العمليات العسكرية فقد كان شهر نيسان الماضي، الأكثر قسوة اذ شهد إصابة واستشهاد عدد منهم.
وبحسب ما ورد لـ[أين]، خلال الأشهر الماضية من مصادر امنية فقد عُين في 12 تشرين الأول الماضي، اللواء الركن [إسماعيل المحلاوي] قائدا لعمليات الانبار بدلا عن اللواء الركن [قاسم المحمدي] الذي تم تعينه بالوكالة لعمليات الانبار، وكان [المحلاوي] شغل عدة مناصب عسكرية منها امر اللواء ٢٨ ونائب قائد الفرقة الثالثة، وقائد الفرقة السابعة، وقائد شرطه الانبار ونائب قائد عمليات الانبار.
وكان قائد عمليات الانبار اللواء الركن [قاسم المحمدي]، أصيب في اب الماضي، بسقوط قنبرة هاون أثناء تقدم القطعات في المحور الشمالي للعمليات في الانبار، وتعد هذه الإصابة هي الثانية اذ كان المحمدي قد أصيب في نيسان الماضي مع مدير شرطة المحافظة اللواء الركن [كاظم محمد الفهداوي]، بجروح اثر اشتباكات في سدة منطقة البو فراج شمال الرمادي.
كما استشهد في 24 نيسان الماضي، قائد الفرقة الأولى في الجيش العميد الركن [حسن عباس] في منطقة ناظم الثرثار شمال شرق الفلوجة خلال مواجهات وقصف بقذائف الهاون، وفي السياق ذاته أصيب في 17 من نيسان قائد الفرقة السابعة اللواء الركن [نومان الزوبعي] اثر هجوم انتحاري استهدف تجمعا للقوات الامينة التي كان متواجدا معها قرب ناحية البغدادي غرب الانبار، بعد أيام من استلامه منصبه رسميا كقائد للفرقة السابعة في الجيش المنتشرة في المحافظة.
وفي 14 من نيسان الماضي فقدت محافظة صلاح الدين، اللواء [ضيف خليف] آمر قوة حماية مصفى نفط بيجي شمال مدينة تكريت، الذي استشهد في اشتباكات مع داعش، قرب المصفى، ضمن صد محاولة لداعش لاقتحام المصفى.
يذكر ان، القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي امر في آب الماضي، بتعيين العميد الركن [درع مجيد حميد جاسم الفتلاوي] قائدا للفرقة الثامنة والعميد الركن [محمود الفلاحي] قائدا للفرقة العاشرة واللواء الركن [إسماعيل شهاب كامل] نائبا لقائد عمليات الانبار وقائدا للمحور الشمالي، وذلك بعد استشهاد نائب قائد عمليات الانبار اللواء الركن [عبد الرحمن أبو رغيف]، والعميد الركن [سفين عبدالمجيد]، قائد الفرقة العاشرة اللذان استشهدا بهجوم انتحاري في منطقة الجرايشي شمالي الرمادي.
فيما كُلف في تموز الماضي الفريق الركن [عثمان الغانمي] لرئاسة أركان الجيش العراقي بالوكالة، بقرار من قبل وزارة الدفاع بدلا من الفريق بابكر زيباري الذي تمت احالته للتقاعد.
وفيما يخص امن البلد العام خلال 2015، فلا تكاد محافظة تخلو من عمل إرهابي وان تفاوتت نسبته بين مدينة وأخرى، ما يسفر عن استشهاد واصابة العشرات من المواطنين سواء أكانوا مدنيين او من منتسبي القوات الأمنية.
وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق [يونامي]، أعلنت في 24 من كانون الأول الجاري، في إحصائية سنوية صدرت عنها، عن مقتل اكثر من 11 الف عراقي واصابة اكثر من 18 ألفا اخرين، خلال العام الجاري 2015 بسبب العمليات الإرهابية.
_MSC_ORIGINAL_IMAGE
وبحسب الاحصائية، فان ما مجموعه 11.118 عراقيا استشهدوا، وأصيب 18.419 آخرون، بتفجيرات وأعمال عنف مختلفة، وقعت غالبيتها في العاصمة بغداد، والمحافظات الشمالية والغربية، مبينة ان، أشهر شباط، وايار، وحزيران، وتموز، واب، من العام 2015 سجلت أكثر من نصف عدد القتلى والجرحى، بمجموع بلغ 6257 شهيدا، و9570 جريحا سقط أغلبهم، إثر تفجير سيارات ملغومة، وعبوات ناسفة، وهجمات انتحارية، وفق البيانات الأممية.
وفي احصائيات متفرقة لأشهر السنة، ذكرت [يونامي]، ان 2125 عراقيا، وقعوا بين شهيد وجريح في تشرين الثاني الماضي، فيما استشهد وأصيب ما مجموعه 1983 عراقيا خلال تشرين الأول.
فيما سجل شهر أيلول بحسب يونامي، استشهاد 745 عراقيا، وفي آب الماضي استشهد 1325 عراقياً وأصيب 1811 آخرون، في حين سجل شهر تموز عدد اقل من ضحايا اب، تمثل باستشهاد 1332 شخصاً وجرح 2108 اخرين.
وفي حزيران، وثقت الأمم المتحدة استشهاد 1466 شخصاً وجرح 1687 اخرين، في إحصائية ارتفعت تقريبا من شهر أيار الذي استشهد فيه 1031 عراقيا وأصيب 1684 آخرون، في حين استشهد وأصيب 2538 شخصاً في خلال شهر نيسان الماضي.
وفي شهر اذار ذكرت [يونامي] ان 997 شخصا استشهدوا، و2172 اصيبوا، وذلك بعد إعلانها عن احصائيتها لشهر شباط التي سجلت خلالها استشهاد 1103عراقيا واصابة 2280 آخرين.
وفي مطلع العام 2015 وبشهر كانون الثاني الماضي تحديدا أعلنت يونامي عن استشهاد واصابة ثلاثة الاف و615 مواطنا.
وكان للأطفال هم ايضا نصيب من العمليات الإرهابية، التي لم تستثنيهم، وورد في إحصائية خاصة للأمم المتحدة أعلنتها مطلع كانون الأول الجاري، في بيان مشترك للمبعوث الأممي [يان كوبيش] وممثل اليونيسيف [بيتر هوكنز] في العراق، ان "منذ بداية العام، تم تأكيد مقتل ما مجموعه 189 طفلا وإصابة 301 آخرين نتيجة للصراع في العراق، كما تم حرمان مئات الأطفال في المناطق المتضررة من جراء الصراع من الحصول على الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم بسبب الهجمات على المدارس والمستشفيات".
_MSC_ORIGINAL_IMAGE
وعن مجمل الاحداث الأمنية التي شهدتها البلاد، خلال 2015، أعلنت وزارة الداخلية في إحصائية خاصة صدرت عنها في 23 من تشرين الثاني الماضي، مجمل الاحداث التي سجلتها ضمن حدود قواطعها منذ الأول من تشرين الثاني 2014 ولغاية الأول من تشرين الثاني 2015 وقد تمثلت إحصائية الوزارة بـ:
قتل 3 الاف و77 إرهابيا، وتحرير 228 مخطوفاً خلال هذه الفترة، كان منهم 171 ذكراً و36 انثى و14 حدثاً و7 أطفال.
كما سجلت الوزارة ضمن احصائيتها، ابطال مفعول 8729 عبوة ناسفة، و91 عبوة لاصقة، و172 عجلة ملغومة في عموم العراق، ومعالجة ورفع 116 الفا و169 مقذوفا وقنبلة، واطفاء 21 الفا و23 حرقا، معلنة عن تسيير 703 الاف و113 دورية آلية، و329 الفا و197 دورية راجلة، وتنفيذ 53 الفا و247 مداهمة، ونصب 56 الف و229 كمينا، وتنظيم 39 الفا و317 نقطة سيطرة ثابتة، و90 الفا و278 نقطة سيطرة مفاجئة، كما تم قتل ثلاثة الاف و77 إرهابيا.
وحررت القوات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية "بحسب الإحصائية" 202 قرية ومنشأة وكان اخرها [مصفى بيجي، الصينية، البو جواري، المالحة / مكحول، المزرعة، الفتحة].
وأعلنت الداخلية عن انخفاض نسبة العمليات الإرهابية ضمن قواطعها مقاربة بالعام الماضي [2014]، بنسبة 38%، اذ شهدت الفترة منذ تشرين الثاني 2014 ولغاية الشهر نفسه من 2015، 2491 حادثا إرهابيا مقارنة من عام 2014 فقد بلغ 4788 حادثا.
وبينت الوزارة ان، في مقدمة هذه الحوادث استخدام العبوات الناسفة حيث بلغ عددها 816 عبوة ناسفة بنسبة 44% من مجموع الحوادث الكلي، مشيرة الى ان الهجمات بنيران الأسلحة الخفيفة بلغ عددها 131 حادثا بنسبة 11% من المجموع الكلي للحوادث المسجلة.
فيما توزعت الحوادث الإرهابية خلال الفترة المذكورة بين 35 انتحاريا، و23 عجلة انتحارية، و112 عجلة ملغومة، ودراجة نارية ملغومة واحدة، و1075 عبوة ناسفة، و114 عبوة لاصقة، فضلا عن 301 نيران أسلحة خفيفة، و239 هاونا، و263 رمانة يدوية، و103 صواريخ كاتيوشا، و17 صاروخ قاذفة، و206 أخرى، ليبلغ بذلك المجموع الكلي للحوادث الإرهابية 2491 عملا إرهابيا.
وتصدرت العاصمة بغداد مجموع الحوادث الإرهابية، اذ شهدت 1364 حادثة وبنسبة 55% من المجموع الكلي للحوادث، وتليها محافظة ديالى وبعدد 638 حادثة ما يمثل نسبة 26% من الحوادث المسجلة في عموم العراق.
وشهدت الفترة ذاتها منذ العام الماضي ولغاية الجاري، كشف وتفكيك 137 خلية إرهابية، و استشهاد 1096 رجل شرطة منهم 164 ضابطاً مع جرح 3633 شرطياً منهم 410 ضباط.
وضمن الاحداث التي سجلها العام "الإعلان" عن فتح المنطقة الخضراء وسط بغداد التي تضم المقار الحكومية والبعثات الدبلوماسية في الرابع من تشرين الأول الماضي امام حركة المواطنين، بعد اغلاق امني دام اكثر من 11 عاما، واعلن المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن، ان القوات الخاصة للجيش ستتولى أمن مرور المواطنين في المنطقة الخضراء، فضلا عن إعادة فتح عدد من الطرق الرئيسية والفرعية في العاصمة وعدد من المحافظات.
_MSC_ORIGINAL_IMAGE
وفي اطار العمل على تطوير المنظومة العسكرية، ورفدها بالتجهيزات المتطورة شهد تشرين الثاني الماضي، استلام الدفعة الأولى من الطائرات التشيكية L159، في قاعدة بلد الجوية.
وسير العراق في تشرين الأول من 2015 اول طائرة "مسيرة" عراقية من قاعدة الكوت الجوية، لقصف مواقع داعش، بحسب ما أعلنت عنه وزارة الدفاع.
فيما دخلت الطائرات العراقية F16 – أمريكية الطراز - في أيلول الماضي، الخدمة عبر شنها 15 ضربة على اوكار داعش في قضاء الحويجة جنوب محافظة كركوك، بحسب ما اعلن عنه وزير الدفاع خالد العبيدي، وذلك بعد ان تسلم العراق في 13 من تموز أربع طائرات من طراز F16 من الشركة الامريكية لوكهيد مارتن كأول وجبة من أصل 36 طائرة تم التعاقد عليها مع الشركة المصنعة.
_MSC_ORIGINAL_IMAGE
وبموجب عقود التعاون العسكري التقني بين العراق وروسيا، فقد وصلت الى العراق حتى اب الماضي 16 مروحية من طراز [مي-35 إم] و11 من طراز [مي-28 إن]، استنادا على صفقة السلاح التي ابرمت بين البلدين عام 2012، بقيمة تتجاوز 4.2 مليار دولار.
ومع العمليات العسكرية المتواصلة، سجل العام 2015 مقتل العديد من قادة عصابات داعش فضلا عن الإرهابيين والمطلوبين، ومن ابرز من قُتل: الإرهابي [تحسين واثق هاشم الحيالي] مدير مكتب الإرهابي أبو بكر البغدادي في محافظة نينوى، في 29 من كانون الأول الجاري، بقصف للتحالف الدولي في حي المالية بالجانب الايسر من مدينة الموصل.
مقتل [فاضل الحيالي] الذي كان احد القادة الرئيسيين بعد زعيم عصابات داعش أبو بكر البغدادي، في شهر اب الماضي، مع المسؤول الإعلامي بالعصابات الذي يطلق عليه اسم [أبو عبدالله] وهما في مركبة بالقرب من مدينة الموصل، وأكدت الولايات المتحدة ذلك.
_MSC_ORIGINAL_IMAGE
فيما قُتل في العشرين من أيلول الماضي، ما يسمى بوالي صلاح الدين المدعو [مصطفى التكريتي] في بيجي على يد مقاتلي الحشد الشعبي، بحسب اعلام الحشد الشعبي.
_MSC_ORIGINAL_IMAGE
وفي آيار كان الحدث الأبرز، مقتل الإرهابي المدعو [عبد الرحمن مصطفى يونس قدو الشيخلار] الملقب [أبو علاء العفري]، وهو الرجل الثاني في عصابات داعش الإرهابية، وذلك في ضربة جوية استهدفت اجتماع لقيادات عصابات داعش الارهابية في 13 من أيار بقضاء تلعفر غرب مدينة الموصل.
_MSC_ORIGINAL_IMAGE
وقتلت القوات الأمنية في 19 من أيار، اﻻرهابي إبراهيم السبعاوي القيادي في حزب البعث المنحل [أبن شقيق صدام] في منطقة الصينية قرب بيجي.
_MSC_ORIGINAL_IMAGE
وبحسب إحصائية أجرتها [أين]، في 31 من أيار، مستندة لبيانات رسمية حكومية ومصادر أمنية فقد قتل أكثر من 60 قياديا في داعش بعمليات عراقية وأخرى للتحالف، ابرزهم [العفري وأبو سياف].
_MSC_ORIGINAL_IMAGE
ومن ابرز من تم القاء القبض عليهم من الإرهابيين والمطلوبين خلال 2015:
القبض على القيادي في النظام السابق عبد الباقي السعدون، شهر حزيران الماضي وذلك بمتابعة استخبارية استمرت عدة اشهر، وعرضت العمليات المشتركة، اعترافات للسعدون تشير الى انه اختلف مع القيادي في النظام السابق عزت الدوري، وانتخب بعدها امينا لسر قيادة قطر العراق.
_MSC_ORIGINAL_IMAGE
والقبض على ممثل عصابات داعش الإرهابية في محافظة بابل، والمدعو [أبو حسين] في شهر نيسان الماضي، الذي جندته داعش وأرسلته من الموصل الى محافظة بابل لغرض جلب سيارات ملغومة وتفجيرها في المحافظة والمحافظات الوسطى والجنوبية.
كما القت القوات الأمنية في 30 من أيار الماضي، القبض على عدد من منفذي جريمة قتل الشهيد مصطفى العذاري على حدود المحافظة مع محافظة الانبار، "الجندي [مصطفى ناصر هاني العذاري] كان مع قوة أمنية هاجمتها داعش في منطقة الكرمة بالأنبار، وأصيب إصابات متعددة في جسده وكُسر ساقه فلم يستطيع الانسحاب مع جماعته التي انسحبت ولجأ بعدها إلى أحد المنازل القريبة المهجورة ليختبئ عن أعين الدواعش، وبعد يومين تم القبض عليه ونقله إلى الفلوجة ليقوموا بتعذيبه ويطوفوا به السوق بين الحشود قبل أن يشنقوه على الجسر".
_MSC_ORIGINAL_IMAGE
ومن الاحداث الأخرى التي برزت خلال العام الجاري، وقوع تفجير انتحاري بسيارة ملغومة في 14 من نيسان الماضي، على بعد كيلو مترا واحدا من مقر القنصلية الامريكية في منطقة عينكاوة بمحافظة أربيل.
_MSC_ORIGINAL_IMAGE
فيما استشهد وصيب 276 شخصا في 13 من اب الماضي، اثر انفجار شاحنة الملغومة في علوة جميلة بمدينة الصدر شرقي بغداد، وقد تبنت عصابات داعش مسؤولية التفجير.
_MSC_ORIGINAL_IMAGE
وفي الثاني من أيلول الماضي، اقدم مسلحون مجهولون يستقلون 20 سيارة بيك آب حديثة الصنع على اختطاف 18 عاملاً من العمال الاتراك يعملون في شركة تركية تقوم بإنشاء ملعب لكرة القدم في مدينة الصدر شرقي بغداد، لتعلن قيادة عمليات بغداد في 30 من أيلول العثور على عدد من العمال الاتراك المختطفين قرب قضاء المسيب في محافظة بابل، ونقلهم الى السفارة التركية.
فيما أعلنت محكمة التحقيق المركزية المتخصصة بالإرهاب والجريمة المنظمة، في 21 من أيلول، القبض على شبكة من افراد في حمايات وزارة التجارة، اعترفت بعمليات اغتيال طالت موظفين في الوزارة من بينهم الإعلامي ناظم نعيم القيسي.
تشرين الأول الماضي، وفي 22 منه سجلت اول عملية معلنة لتنفيذ القوات الخاصة الامريكية عملية انقاذ رهائن من سجن لداعش في الحويجة بمحافظة كركوك، بالاشتراك مع قوات البيشمركة وسط تضارب الانباء عن علم الحكومة الاتحادية والتنسيق معها بشأن تنفيذها.
وآخر ما يُذكر خلال الشهر الجاري، على الصعيد الأمني اقدام مجموعة مسلحة في 18 من الشهر الجاري، على اختطاف 26 قطريا في صحراء محافظة المثنى جنوب العراق فيما أفادت انباء بالإفراج عن 9 منهم ووصولهم الى الكويت.
ومّما تقدم يبدو ان محافظات الوسط والجنوب كانت هي الأكثر امنا واستقرارا خلال 2015 حيث سجلت عددا لا يكاد يُذكر من الخروق الأمنية، فيما غلبت على بعض منها النزاعات عشائرية كمحافظتي ميسان والبصرة، مع استمرار التحذير والدعوة من قبل الجهات المعنية الى وضع حد لتلك الظاهرة. انتهى