التغيير: حزب بارزاني أبلغ رئيس برلمان الاقليم ووزرائنا بترك وظائفهم ومغادرة أربيل

تأریخ التحریر: : 2015/10/11 23:421950 مرة مقروئة
[بغداد-أين]
حذّرت حركة التغيير من مساعي الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني "لنسف العملية السياسية في الإقليم من خلال قيام مندوبيها في حكومة الإقليم بإبلاغ رئيس برلمان كردستان يوسف محمد صادق [الذي ينتمي للتغيير] ووزراء حركة التغيير بترك عملهم ومغادرة أربيل والعودة الى السليمانية".
وذكرت الحركة في بيان أصدرته اليوم تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه، أنه" وضمن مساعي الحزب الديمقراطي الكردستاني لتعطيل المؤسسات الشرعية المتمثلة ببرلمان وحكومة الإقليم ونسف العملية السياسية في كردستان، أبلغ المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني مساء اليوم الأحد من خلال مندوبيه في الحكومة والبرلمان رئيس برلمان الإقليم ووزراء حركة التغيير بأن يتركوا عملهم ومهامهم ويغادروا أربيل ويعودوا الى السليمانية، في خطوة لتعطيل عمل البرلمان والحكومة".
وأضافت التغيير "نحن في حركة التغيير سبق وأن نبهنا مواطني إقليم كردستان الى الممارسات الخاطئة للحزب الديمقراطي الكردستاني، واليوم أمام هذه الحالة نكرر القول بأنه حزب سياسي كردي وليس لديه أي حق قانوني أو سياسي بالتجاوز على المؤسسات القانونية والتشريعية في الإقليم وأن يطرح نفسه كبديل للقوانين النافذة ويتخذ قرارات غير مسؤولة وفقاً لإرادة طاقم داخل الحزب".
وتابع البيان "إننا إذ نضع هذه المخالفة الصريحة أمام الرأي العام الكردي وأمام أصدقائنا في العراق والمجتمع الدولي، نتساءل بأي حق وبأي منطق سياسي وقانوني يطرح المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني نفسه بديلاً للمؤسسات التشريعية والقضائية والتنفيذية في كردستان ويتخذ القرارات بدلاً منها ؟!".
وشهد اقليم كردستان أمس السبت، مهاجمة عدة مقار للحزب الديمقراطي الكردستاني -الذي يتزعمه البارزاني – من قبل محتجين، في مدينة السليمانية في ثالث يوم من القلاقل التي شهدت اعمال عنف ومصادمات مع قوى الامن لتأخر الرواتب واستمرار ازمة رئاسة الاقليم واسفر عن وقوع ضحايا ومصابين، كما هاجموا متظاهرون اليوم مقار احزاب اخرى.
فيما اتهم الحزب الديمقراطي الكردستاني، امس، رئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى واتباعه بالوقوف وراء حرق مقرات الحزب في مناطق بالسليمانية" متهما مصطفى ومن يتبعه بانهم هم المسؤولون عن هذه الازمة، وسيكون لدينا الرد المناسب لكل من خطط أو حاول ان يفتعل الازمات، وعليهم ان يدفعوا الثمن لإعتداءهم على مقراتنا".
وبين الحزب بحسب البيان "الخطوة الاولى لرد الحزب الديمقراطي الكردستاني سيتمثل بإمتلاكنا الحرية الكاملة في اتفاقات تشكيل حكومة الاقليم ورئاسة برلمان أقليم كردستان، ومشاركة جماعة نوشيروان مصطفى بها".انتهى
طبع الصفحة PDF