تحالف فساد اممي حرق نصف بيروت

تأریخ التحریر: : 2020/8/8 16:26106 مرة مقروئة
[متابعة_اين]
ابلغ بوريس بروكوشوف قبطان السفينة” روسوس” التي نقلت نترات الصوديوم على متنها، ان مالك السفينة ايغور غرتشوشكين، المقيم حاليا في قبرص، سير الحمولة من ميناء باتومي في جورجيا، نحو موزمبيق.
ووفقا للقبطان؛فإن رجل الأعمال لم يدفع أجور بحارة السفينة لعدة شهور واستبدلهم باخرين، على أمل ان يدفع لهم مكافآت مجزية عند وصول الحمولة الى موزمبيق البعيدة.

وقال القبطان في تصريحات لإذاعة”الحربة “الأمريكية الموجهة باللغة الروسية، وبعدها لوكالة ” تاس” الروسية الرسمية؛إن السفينة

” روسوس” رست قبالة ميناء بيروت لتحميل معدات ثقيلة لبناء الطرق، مشيرا الى ان الاليات كانت ثقيلة للغاية، ويمكن ان تحدث اضرار جسيمة في سقف عنابر السفينة المعباة بقرابة ثلاثة الاف طن من سماد نترات الامنيوم .

وقال امتنعنا عن التحميل ، وفِي هذه الاثناء، أبلغنا باحتجاز السفينة؛ لان علبها ديون سابقة لسلطات مرفأ بيروت. وان مالكها امتنع عن دفع خدمات الميناء وجرى احتجاز البحارة عام 2913 لمدة احد عشر شهرا، تركوا في عرض البحر، وتحولوا الى مادة للمساومة بين الجمارك اللبنانية ومالك السفينة الذي تخلى عنها علما بان سعر بيعها في سوق الخردة يصل الى 350 الف دولار.

ويكشف القبطان عن ان بوليصة الشحن التي استلمها من القبطان السابق السفينة تتضمن معلومات عن الجهة المستوردة لسماد نترات الامنيوم.

وفِي بوليصة الشحن ورد ان الحمولة تعود للمرسل شركة Rustavi Azot. في الوقت نفسه ، يُشار إلى البنك الدولي لموزمبيق على أنهالمتلقي. بالإضافة إلى ذلك ، تحتوي الوثيقة على قسم “الإخطار” الذي يحتوي على عنوان شركة موزمبيقية تسمى Fabrica de Explosivos (مصنع المتفجرات) مع عنوان في ماتولا ، موزمبيق. وبحسب الوثيقة ، كان من المفترض أن تصل البضائع إلى ميناءبيرا.

وبحمل تأريخ سند الشحن خريف عام 2013 ووقعه النقيب أباكوموفا .

ويقول القبطان:

“يتضح ان المالك قبض مبلغ مليون دولار من مستورد مادة السماد الكيمياوي نترات الامنيوم، وتركنا في عرض البحر نهبا للابتزاز” .

ويقول :

” الامر الغريب وغير المفهوم الى الان، ان مشتري السماد في موزمبيق لم يهتم بمصير الشحنة” التي لم تصل الى الهدف!

ويقول:

” عولنا على تدخل الجهة المشترية؛ لكنا لم نسمع عنها طوال فترة احد عشر شهرا من الاحتجاز في مياه ميناء بيروت “!

ويشير القبطان الى ان البحارة أخذوا يبيعون مخزون الوقود في السفينة، لتدبير أمور المعيشة ، وتوكيل محام للسماح لهم بالعودة الى أوطانهم .

ولم يوضح القبطان، كيف تم تحريرهم من الحجز اخيرا، وترك السفينة بحمولتها، ومغادرة بيروت بالجو الى ميناء أوديسا الاوكراني.

لكن القبطان، يحمل مالك السفينة المسؤلية عن مصير السفينة التي غرقت في عرض البحر، وهي راسية بسبب ثغرة، كان البحارة يعالجونها بوسائل بدائية اثناء وجودهم على متنها، وبعد تركها في عرض البحر غرقت غداة مصادرة حمولتها.

وحسب القبطان فان بحارة السفينة حذروا سلطات الميناء من خطورة الحمولة القابلة للاشتعال.

وقال القبطا بروكوشوف :

“سمعنا بان احدا اراد شراء أطنان السماد لكن الصفقة لم تتم لأسباب غير معروفة”.
طبع الصفحة PDF