متخصص في علم الوباء يؤكد مضي العراق نحو السيطرة على كورونا

تأریخ التحریر: : 2020/7/15 20:49150 مرة مقروئة
أين نيوز _بغداد

حدد متخصص بعلم الوبائيات مؤشرات ايجابية قال ان استمرارها سيمهد لتسطيح منحنى الاصابات بفيروس كورونا والسيطرة على الوباء في العراق.

وقال المتخصص بعلم الوبائيات بدائرة صحة بغداد / الرصافة د. وسام التميمي في مقابلة متلفزة، إن "تراجع الإصابات لما دون الـ 2500 نعتقده بداية لتسطيح منحنى الإصابات اي استقرارها عند مستوى معين".

واضاف "نحن الآن في مرحلة الذروة، يقابلها مؤشر أول جيد يبعث الأمل في النفوس وهو تصاعد نسبة الشفاء وان استمر تسجيل حالات شفاء اكثر من عدد الإصابات فالأمر يعني إننا ذاهبون بإتجاه السيطرة على الوباء".

ولفت الى ان "هنالك ايجابيات أخرى عديدة بدأت تفرض نفسها منها زيادة نسبة المواطنين المتلزمين بالوقاية ، وأيضا المصابون يتخذون اجراءات احترازية فورية تمنع تفاقم حالاتهم ونشر العدوى عبر حجر انفسهم في غرف داخل منازلهم والامتناع عن الاختلاط وايضاً التواصل مع الفرق الطبية ، وهذا مؤشران اخران ايجابيان".

وبين إن "80-85٪ من للحالات خفيفة إلى متوسطة من الممكن علاجها بالعزل المنزلي والبقية الـ 15٪ هي الشديدة و الحرجة وهذه تتوفر لها العناية الطبية والسعة السريرية".

وبخصوص المعايير التي يتم اعتمادها لقياس مستوى التفشي من عدمه في البلاد قال التميمي "لو أردنا اعتماد معيار في السيطرة على الوباء فعلينا اخذ نسبة الاصابات قياسا بعدد الفحوصات، نسبة الحالات الموجبة من عدد الفحوصات الكلي في العراق بلغت 11.4٪ وهذا يدل إلى إنه من كل 100 حالة نشتبه بها تظهر 12حالة موجبة وهذه النسبة ان قلت بشكل مستمر فالأمر يعني الذهاب نحو السيطرة على الوباء".

وتابع " بالنسبة الى الوفيات فأن النسبة قياسا بعدد المصابين تبلغ حاليا في العراق 4.1٪ اي ان كل 100 اصابة تحدث معها 4 وفيات من الحالات المفحوصة فقط وان قلت أيضا فإننا سائرون نحو السيطرة ولو اردنا حساب نسبة الوفيات على عدد اصابات كورونا غير المشخصة ممن لم يراجعوا المستشفيات فنعتقد ان نسبتها ستقل الى 1%".

ولفت الى إن "عدد الإصابات الفعلي أكثر من العدد المسجل فعلاً لأن كثيرا من المواطنين يتأكد من إصابته اعتماداً على الأعراض أو عبر المفراس ولا يراجع المستشفى وندعو الجميع للمراجعة لان العيادات الخاصة ممكن ان تكون بيئة ناقلة لكورونا في حال لم يكونوا مصابين".

وختم بالاشارة الى إن "زيادة عدد الاصابات المشخصة في العراق أوجب افتتاح مستشفيات ميدانية لاستيعاب الأعداد الجديدة من بينها مستشفى العطاء ومستشفى معرض بغداد الدولي وايضا المستشفيات التي افتتحتها العتبتان الحسينية والعباسية لكن المشكلة في عدم توفر الكوادر الصحية المؤهلة وتعيين الخريجين سيحل الازمة".

ومنذ الرابع والعشرين من شهر حزيران الماضي يسجل العراق معدل اصابات يومي لا يقل عن 2000 حالة ، وسجلت اعلى حصيلة بتاريخ 10 تموز الجاري وبلغت 2848.

وكانت اعلى حصيلة وفيات حدثت في 26 حزيران الماضي وبلغت 122 حالة ، فيما سجلت وزارة الصحة اعلى حصيلة شفاء في 14 تموز الجاري وبلغت 3784 متعافٍ.
طبع الصفحة PDF