خلية الازمة النيابية: الاتفاق على آلية عاجلة لعودة الوافدين وصرف الاموال الطارئة للمحافظات

تأریخ التحریر: : 2020/4/6 18:2077 مرة مقروئة
[بغداد-اين]
عقدت خلية الازمة النيابية اجتماعها التاسع، اليوم الاثنين، 6 نيسان 2020، برئاسة حسن كريم الكعبي النائب الاول لرئيس مجلس النواب ، وحضور مقرر اللجنة جواد الموسوي ورؤساء لجان الصحة و المالية و الامن والدفاع النيابية وكامل اعضاء الخلية ونائب رئيس لجنة العمل و الهجرة والمهجرين حسين عرب.
وذكر الخلية في بيان، ان" هذا الاجتماع خصص لاستضافة وزير الصحة جعفر علاوي والكادر المتقدم بالوزارة، ووزير الهجرة نوفل بهاء في لقاء منفصل اخر من اجتماع اليوم ، للوقوف على الاجراءات والخطط والاستعدادات المتخذة للوزارتين ازاء فيروس كورونا".
وأضافت ان" الكعبي اتفق مع وزير الصحة على البدء بآلية جديدة بالتنسيق مع وزارتي النقل والخارجية لإعادة ما تبقى من الوافدين والعالقين العراقيين في دول الخارج وتهيئة وتوفير اماكن للحجر الصحي والمنزلي فور عودتهم عبر مطارات البلاد، فيما تم تأكيد إطلاق ووصول المنح الطارئة الخاصة بالتبرعات الى المحافظات تباعا".
وتابعت" كما استعرض علاوي والكادر الوزاري خلال الاستضافة الموقف الوبائي والتخصيصات المالية المطلوب توفرها خلال الظرف الراهن"، منوهآ الى ان" وجود و تعاون الخلية النيابية ساهم بشكل كبير بدعم مهام عمل الخلية الوزارية 55 واسنادها منذ بداية ظهور وباء كورونا حتى اللحظة .".
وطالبت الخلية مجلس الوزراء ووزارة المالية" بصرف سلفة مالية طارئة للمحافظات سيما الاكثر تضررا من الوباء ، على ان يتم تغطيتها من موازنة ٢٠٢٠ او التي تليها ، داعية الى الاسراع باستكمال الاجراءات النهائية لنقل الاجهزة والمستلزمات الطبية الخاصة بالمتبرعين في الصين الى داخل البلاد.
فيما دعت وزير الصحة" للمباشرة بإطلاق الاستمارة الالكترونية لخريجي الكليات والمعاهد الطبية، وتوفير المستلزمات الوقائية للكوادر الصحية والطبية في كافة انحاء العراق".
في سياق متصل ناقشت خلية الازمة مع وزير الهجرة المشاكل التي تواجه النازحين ومنحة العودة وتوفير المواد والاحتياجات الضرورية والاغاثية الطارئة اليهم"، مؤكدة على" وضع خطة طارئة لاستغاثة مخيمات النازحين وتخصيص مبالغ طارئة ، فضلا عن تامين المواد الغذائية والصحية بما يساهم في مواجهة الظروف القاهرة التي يعاني منها النازحين والعوائل المتعففة العائدة الى مناطقها".
طبع الصفحة PDF