480 شخصاً قتلوا في إيران تسمما بسبب وصفات خاطئة لعلاج فيروس كورونا

تأریخ التحریر: : 2020/3/27 19:49161 مرة مقروئة
{متابعة _أين}
تكررت حوادث أليمة أبطالها إيرانييون يحاولون حماية أنفسهم من فيروس كورونا بطريقة خاطئة، فيلقون حتفهم بعد تناول كميات من الميثانول.

وفق ما صرح به طبيب، يعمل مع وزارة الصحة الإيرانية، لوكالة أسوشيتد برس يوم الجمعة فإن حوالي 480 شخصًا قتلوا وأصيب بالتسمم نحو 2850 شخصاً حتى الآن بعد تجرعهم الميثانول (كحول الميثيل) في مختلف أنحاء البلاد.

حالات التسمم هذه تحصل بسبب وصفات مزعومة للوقاية والعلاج من فيروس كورونا المستجد منتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في إيران، حيث يشكك الناس بالحكومة بعد أن قللت من أهمية الأزمة وخطورتها لعدة أيام قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة.

وقال الدكتور حسين حسنيان، مستشار وزارة الصحة الإيرانية: "هناك دول أخرى لديها مشكلة واحدة فقط، وهي وباء فيروس كورونا الجديد. لكننا نقاتل على جبهتين هنا".

وأضاف:"علينا أن نعالج الأشخاص المصابين بالتسمم الكحولي وأن نحارب الفيروس أيضاً".

وتزعم حسابات إيرانية على مواقع التواصل الاجتماعي أن مدرساً بريطانياً وآخرين استطاعوا مداواة أنفسهم باستخدام الويسكي والعسل، ويتم تداول هذه القصة وغيرها على نطاق واسع.

في حين أدى تداول رسائل أخرى تتحدث عن استخدام معقمات اليدين التي تعتمد على الكحول، إلى اعتقاد البعض خطأً أن شرب الكحول عالي التركيز سيقتل الفيروس في أجسادهم.

الخوف من الفيروس، إضافة إلى ضعف التعليم وشائعات الإنترنت، أدى إلى تسمم العشرات بشرب كحول الميثانول في مقاطعة خوزستان جنوب غرب إيران ومدينة شيراز الجنوبية.

وأظهرت مقاطع فيديو بثتها وسائل الإعلام الإيرانية مرضى يرقدون في المستشفيات بسبب التسمم في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد إلى أسرة المستشفيات لعلاج مرضى فيروس كورونا.

وقال حسنيان إن الكحوليات المزيفة قتلت في مقاطعتين عدداً أكبر من الأشخاص من الذين ماتوا بسبب الفيروس، وأضاف: "يعتقدون أنهم يشربون الكحول الإيثيلي، لكن ما يشربوه في الواقع هو كحول الميثانول أوكحول مستخرج من الخشب, يؤدي هذا إلى فشل في الأعضاء، وفقدان الرؤية، ومما يؤسف له وفاة الكثير من الناس".

يحظر شرب الكحوليات في إيران، ويعتمد من يريد أن يحصل على الكحول على المهربين
طبع الصفحة PDF