خلاطي يحذر من تكرار المشهد الايطالي في العراق

تأریخ التحریر: : 2020/3/25 23:5370 مرة مقروئة
[بغداد-اين]
حذر عضو خلية الازمة النيابية عن كتلة الحكمة، حسن خلاطي، من تكرار المشهد الايطالي في العراق في حال عدم الالتزام بقرارات خلية الازمة.
وقال خلاطي في تصريح صحفي مساء الاربعاء، ان" الجهود وحدها لا يمكن ان تؤدي الى نتيجة ايجابية دون توفير الدعم والخطوة المهمة كانت في تسخير شباب تيار الحكمة الوطني لدعم الاجراءات الطبية".
واضاف" هناك اعمال تنتظر المتطوعين لاعمال ساندة لعمل الملاكات الصحية من خلال نشر الوعي وحملات التعفير وتوزيع المساعدات على العوائل المتضررة جراء منع حظر التجوال".
وتابع خلاطي" جميع الجهود يجب ان تتمحور اليوم باتجاه الهم الاساسي للناس وهو مواجهة الوباء، اما ما يتعلق بالحراك السياسي الجاري يجب ان يترك حتى عبور الازمة وبعدها يتم تشكيل الحكومة فالاولوية الاولى هي الحفاظ على حياة الناس".
وعن امكانية عبور الازمة من الناحية العلمية قال خلاطي" نحن في اسابيع المواجهة للوباء ومازلنا في الخط البياني التصاعدي، ولكن تصاعد مسيطر عليه ضمن حدود القطاعات الصحية وملاكاتنا واقتصادنا مقارنة مع باقي الدول المتقدمة".
واشار الى ان" الايام الحالية والقادمة تمثل ايام الحسم؛ لكن نزولنا 50% اليوم عن الامس يعتبر جيدا ويعطينا بارقة امل بعبور الازمة بنجاح"، لافتا الى انه" يعتمد على مدى الالتزام بالحظر والوعي لدى الناس بخطورة الوباء".
واسترسل خلاطي بالقول" قائمة الاصابات العالمية فيها 3 دول اسيوية شملت ارقام مهولة بالاصابة رغم تطورها علميا ولو نقارن الرقم العالمي للشفاء فانه يمثل 25%"، واصفاً ارقام حالات الاصابة في العراق نسبة للارقام العالمية بـ"جيدة جداً وصغيرة"، لافتا الى ان" عدد الوفيات بالعراق يمثل 8% سببه وصول المصاب في حالة متقدمة".
وزاد" اما في حال الالتزام الكامل بحظر التجوال سنذهب الى اعلان السيطرة على الوباء اما في حال كسر الحظر سنكون في صعود مفاجئ وقد نذهب باتجاه الخط البياني الايطالي، فالالتزام بالحظر يمثل سلاحا ضد كورونا".
وتعليقاً على توفير جهاز ventilator والخاص بالتنفس الاصطناعي اكد خلاطي ان" هذا الجهاز باهض الثمن والتعاقد على شرائه يتم من خلال وزارة الصحةكونه اختصاصي جدا ويستحدم لحالات الاصابة الشديدة؛ لكن مامتوفر في العراق والبصرة من هذه الاجهزة تحت السيطرة الا في حالة ارتفاع نسبة الاصابات بالتاكيد سنحتاج الى زيادة الاجهزة".
طبع الصفحة PDF