التقاعد العامة تصدر توضيحاً بشأن [فضيحة] عقد التأمين الصحي للمتقاعدين

تأریخ التحریر: : 2020/3/23 20:57492 مرة مقروئة
[بغداد-اين]
اصدرت هيئة التقاعد العامة، اليوم الاثنين، توضيحاً بشأن مقاطع الصوت التي انتشرت حول عقد التأمين الصحي للمتقاعدين وعلاقتها بـ"صباح الكناني" التي وصفت بالفضيحة .


وذكرت الهيئة في بيان تلقت وكالة كل العراق الاخبارية [اين] سخة منه "تداولت مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل فيديو ومجموعة تسجيلات صوتية [للمدعو صباح الكناني] تكلم فيها بمعلومات [مفبركة ومزورة] حول مبادرة التامين الصحي للمتقاعدين".

وبينت، ان "هيئة التقاعد الوطنية لم تقم بتوقيع اي عقد خدمات مع الشركة اللبنانية (غلوب مد) نهائيا"، مبينةً ان "كافة مخاطبات الهيئة مع شركة التأمين الوطنية وهي شركة عريقة في مجال التأمين ومملوكة للدولة بالكامل".

واضافت، انها تعمل على "استدراج افضل العروض لخدمة المتقاعدين وان موضوع بوليصة التأمين الصحي (جماعي ام فردي) لم يحسم لحد الان وبطاقة الخصم الصحي يتم شراؤها اختياريا والموضوع لا زال قيد النقاشات مع شركة التأمين الوطنية".

وبينت الهيئة "تم اطلاع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية على الموضوع والتسجيلات الخاصة بالمدعو صباح الكناني ووجه الوزير بفتح تحقيق عاجل بالموضوع".واكدت ان "المدعو صباح الكناني يحاول ابتزاز الهيئة من خلال فبركة وتزوير تسجيلات لا أساس لها من الصحة وان له تاريخ طويل في هذا المجال وتم طرده من التيار الصدري لفساده"، مشيرةَ الى ان "هيئة التقاعد الوطنية عازمة على إقامة دعوى قضائية على المدعو صباح الكناني".

وهذا وكشفت مواققع اعلامية في وقت سابق، عن خفايا واسماء المسؤولين عن صفقة التأمين الصحي للمتقاعدين.

وفي الخبر الذي نشرامس الاحد ، يقول "المدعو جوزيف شباط، لبناني الجنسية "العراق كله مبيوع، ما وقفت على اموال التقاعد"، بهذه الكلمات أكد ضلوعه بأكبر عملية فساد وسرقة لاموال المتقاعدين العراقيين، بحجة "التأمين الصحي"، وذلك استنادا لتسجيلات صوتية جرت بينه وبين رجل الاعمال العراقي صباح الكناني.

إذ كشفت تسجيلات صوتية، عن حوار جرى بين الكناني وشباط، بشأن العملية الوهمية لاستقطاع الاموال من المتقاعدين بحجة التأمين الصحي لصالح شركة "كلوب" اللبنانية، بعد ان تم استبعاد شركة التأمين العراقية، وسلمت لشباط وشركاء اخرين له في لبنان وامريكا.

وبحسب الكناني، فان ارباح الشركة شهريا 9 مليارات دينار، بعد ان يتم استقطاع 1500 دينار عراقي من راتب كل متقاعد.في البداية أدعى اللبناني شباط قربه من عائلة محمد توفيق علاوي، وانهم شركاء له، وبعدها وبحسب الكناني، فان مقرب من العائلة أكد له ان "شباط محتال ونصاب وحاول ان يأخذ عقد الالياف الضوئية التابع لوزارة الاتصالات".

التسجيلات الصوتية بدأت عندما عرض شباط على الكناني "التفاوض" ومنحه "ما يريده من أموال" مقابل غلق الموضوع، لانه "سيخرب بيته".

ولاحقا اعترف شباط ضمنا، بان العراق كله "ميبوع" وان الامر لم يتوقف على اموال التقاعد، وأصر على منح الكناني حصة وأكد له ان ما يطلبه سيكون في حسابه المصرفي خلال يوم واحد.وخلال الحديث كشف الكناني، عن اسماء شركاء شباط، وهم بهاء وسامر في امريكا واحمد عبد الجليل، اضافة الى ان اماكن التقائهم في دبي.

شباط، وخلال التسجيلات الصوتية مع الكناني، لم يدافع عن نفسه وشركته، بل حاول ان يصل الى نقطة تفاوض مع الكناني لغلق الموضوع بأي ثمن، من اجل استمرار الشركة بالعمل، وإبعاد أي محاسبة قد تتعرض لها او سحب العقد منها.
طبع الصفحة PDF