النجيفي: محاولات لتكرار إنتاج حكومة المحاصصة واستمرار الفساد

تأریخ التحریر: : 2019/12/1 22:12130 مرة مقروئة
[بغداد-اين]
قال رئيس جبهة الإنقاذ والتنمية أسامة النجيفي، ان "هناك محاولات لتكرار انتاج حكومة تعبر عن مواقف الأحزاب، وتديم المحاصصة الحزبية، واستمرار الفساد".

وذكر بيان لمكتبه تلقت وكالة [اين] نسخة منه ان النجيفي ترأس اليوم "اجتماعا حضره عبد الكريم العبطان الناطق الرسمي للجبهة، وأحمد المساري وخالد المفرجي وثائر السلامة، والمتحدثون الرسميون".
وأكد النجيفي على "ثوابت مواقف الجبهة في دعم المتظاهرين ، والوقوف مع الشعب مهما كانت مآلات العملية السياسية، وحيا جهود ونشاط الناطق الرسمي، والمتحدثين الرسميين في ظهورهم الإعلامي ونقل أهداف ومواقف جبهة الإنقاذ والتنمية إلى الجمهور".
وأشار إلى أن "المهمة ليست سهلة، وهي تستوجب الإحاطة التامة بالقاعدة الفكرية للجبهة ومواقفها تجاه قضايا الوطن، وتطورات الوضع السياسي السريعة، وينبغي الحذر الشديد من اعلان موقف أو رأي غير متفق عليه، لأن الناطق والمتحدث يحمل صفة رسمية وهو ليس محللا سياسيا يعبر عن نفسه فقط".
وشدد النجيفي على أن "يتم التركيز على دعم أهداف المتظاهرين السلميين ، وإدانة عمليات القتل والعنف التي وجهت ضدهم مع تقديم الجناة إلى العدالة مهما كانت صفاتهم".
وأشار إلى "ضرورة وشرح مفردات خريطة الطريق التي عرضت من قبل الجبهة في وقت مبكر، وهي تحمل رأي وموقف الجبهة المتطابق مع أهداف المتظاهرين الذين ينادون بوطن يحترم كرامتهم".
وذكر النجيفي إن "المرحلة الآن صعبة وخطيرة، فهناك محاولات لتكرار انتاج حكومة تعبر عن مواقف الأحزاب، وتديم المحاصصة الحزبية، واستمرار الفساد، مع اطلاق يد الدولة العميقة في التحكم في مؤسسات الدولة، لذلك فنحن ندين كل ذلك وندعو ونعمل من أجل تشكيل حكومة مؤقتة بمهام محددة وصولا إلى انتخابات مبكرة لانتاج تمثيل حقيقي عن الشعب عبر قانون ومفوضية انتخابات جديدة ومستقلة، تضمن عدم تدوير الوجوه وسيطرة الأحزاب على مقدراتها".
بعدها جرت مناقشة مفتوحة ساهم فيها المجتمعون، مؤكدين أن مواقف الجبهة ورؤيتها محل تقدير ذلك أنها أول خريطة حل تطرح بمنهجية تستلهم أهداف الجبهة وهي الأهداف ذاتها التي ينادي بها المتظاهرون ، وتدعو إلى تبنيها والعمل في ضوئها تحت سقف الدستور.
وفي ختام الاجتماع تم اتخاذ مجموعة من التوصيات، كما دعا رئيس الجبهة المتحدثين الرسميين إلى حضور اجتماع الهيأة السياسية القادم نظرا لأهمية الاجتماع في تناول تطورات الوضع السياسي.
طبع الصفحة PDF