كشف موعد عرض قانون الانتخابات الجديد في البرلمان وتأكيد بتعديله

تأریخ التحریر: : 2019/11/17 22:10169 مرة مقروئة
[بغداد-اين]
كشفت اللجنة القانونية النيابية، اليوم الاحد، موعد عرض قانون الانتخابات الجديد في البرلمان، فيما اكدت عزمها التعديل على بعض فقراته.
وقال نائب رئيس اللجنة، محمد الغزي، في تصريح صحفي انه" وصل قانون الانتخابات الجديد اليوم الاحد بصورة رسمية الى اللجنة القانونية النيابية واطلعنا عليه بشكل سريع"، مشيرا الى" عقد اللجنة جلسة لمناقشة مشروع القانون غدا الاثنين ومن ثم أرسلها الى مجلس النواب لعرضه على جدول اعمال الثلاثاء المقبل".
وأضاف النائب عن ائتلاف سارئون" اما موقف سائرون من القانون واعتراضه كان فقط على فقرة النظام الانتخابي، لأننا كنا نتمنى من مجلس الوزراء الاخذ بعين الاعتبار مطالب المتظاهرين وتجعل النظام فردي ويفوز من ينال اعلى الأصوات؛ لذا طالبنا ان تكون النظم الانتخابية هي نظام انتخابي فردي بعيدا عن قوائم الأحزاب ".
وتابع الغزي" سواء كانت النسخة التي تأتي من رئاسيتي الجمهورية والوزراء ستعدل بكل الأحوال داخل مجلس النواب، وستكون الصيغة النهاية لقانون الانتخابات بيد البرلمان"، موضحاً" دعمنا النظام الفردي والدوائر المتعددة ليس لان من أشرف على صياغة نسخة رئاسة الجمهورية [امير الكناني] بل هناك أكثر من 30 خبيراً قانونياً أشرفوا على الصياغة".
وحول تأجيل الانتخابات المحلية أوضح الغزي" ماوصل الينا قانون الانتخابات البرلمانية ولم يصلنا الى اللحظة قانون الانتخابات المحلية"، لافتا الى ان" انتخابات مجالس المحافظات تم تأجيلها بقرار من رئاسة الوزراء وسيعرض هذا التأجيل على البرلمان للموافقة"، منوها الى ان" راي الشارع والكتل السياسية بدأ بالتوجه نحو إلغاء مجالس المحافظات".
وعن تعليق عضوية نواب سائرون لجلسات البرلمان قال الغزي، ان" عضوية نواب سائرون معلق بحضور الجلسات في حالة وجود قوانين تمس مطالب المتظاهرين؛ لذا نحن نحضر في أي قانون يمثل مصلحة المتظاهرين وعندما ينتهي الموضوع الى قوانين لا تمثل هذه المصلحة تنسحب من الجلسة نهائياً".
وأردف الغزي بالقول" لم نتنازل عن عملية استجواب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وهناك اجراءات قانونية نتبعها"، مسترسلا" ليس لدى سائرون أي وزير والأمني العام لمجلس الوزراء {حميد الغزي} منصبه وظيفي وليس سياسي وعبد المهدي من اختاره، ولا ضير في هذا الموضوع وعمله مكرس لمصلحة الدولة وليس للتيار الصدري".
طبع الصفحة PDF