مصدر: البرلمان يوجه 4 أسئلة لوزير الدفاع بشأن تصريحاته عن طرف ثالث يقتل المتظاهرين

تأریخ التحریر: : 2019/11/17 11:27159 مرة مقروئة
[بغداد-اين]
كشف مصدر برلماني، الأحد، عن تفاصيل الأسئلة التي ستوجه لوزير الدفاع، خلال جلسة مجلس النواب المقررة غدا، وذلك بشأن تصريحاته عن تدخل طرف ثالث في التظاهرات.
وذكر المصدر في تصريح لوسائل إعلام عربية، ان "عضو لجنة الأمن والدفاع النائب محمد الكربولي سيوجه سؤالا برلمانيا لوزير الدفاع، بناء على الدور الرقابي المنوط بالبرلمان ونظرا لما تضمنه من معلومات مهمة تتطلب أن تتوضح للرأي العام ولا يمكن السكوت عنها أو تجاوزها".

واوضح الكربولي، أن "الأسئلة التي وجهت للوزير تأتي انسجاما مع المادة 61 سابعا من الدستور مع المطالبة بتحديد أقرب جلسة للإجابة عن الأسئلة التي بحوزتنا حول ما ورد في تصريحات موثقة للوزير".

وبين ان الأسئلة التي وجهت إلى الوزير هي "أولا من الذي أصدر لكم الأوامر لتسليم مهمة حماية المتظاهرين من الجيش إلى الشرطة الاتحادية خلافا لنص المادة التاسعة من الدستور، ثانيا ما هي المعلومات المتوفرة لديكم حول الطرف الثالث الذي اتهمتوه بإيقاع الإصابات المميتة بين المتظاهرين، ثالثا ما هو تشخيصكم ومعلوماتكم الاستخبارية عن مصادر وجهات استيراد العتاد والمقذوفات وبنادق وقنابل الغاز المسيل للدموع، رابعا ما هي إجراءاتكم في ضمان معاقبة المتسببين بعدم إطاعة الأوامر وإطلاق النار المميت".

وكانت الجهات المعنية بحقوق الإنسان في العراق، حذرت في وقت سابق، من "الطرف الثالث" الذي آن الأوان لكشفه حتى لا تستمر "آلة القتل" التي رفعت القتلى إلى أكثر من 300 والجرحى إلى أكثر من 10 آلاف جريح.

يذكر ان وزير الدفاع نجاح الشمري، أشار في مقابلة متلفزة الأسبوع الماضي، إلى "طرف ثالث" يتولى قتل المتظاهرين والقوات الأمنية على حد سواء، كما اكد ان قنابل الغاز المسيل للدموع التي استخدمت في التعامل مع المظاهرات هي ليست تلك التي تملكها الدولة العراقية والتي قامت باستيرادها، بل هي نوع جديد زنته أكبر ويقتل على بعد 300م، والأهم أنه لم يستورد من قبل الحكومة، ويتولى استخدامه بالضد من المتظاهرين طرف ثالث، لم يفصح عنه.

وقد أثارت هذه التصريحات التي صدرت عن الوزير الشمري، خلال زيارته الأخيرة إلى باريس، غضبا واسعا بين الأوساط الحقوقية وناشطين، حيث بات يجري الحديث اليوم عن "طرف ثالث" يتولى استخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين الذين يسعون إلى إبقاء مظاهراتهم سلمية.
طبع الصفحة PDF