كتلة النصر تستغرب طريقة توسل عبدالمهدي للخاطفين.. وتصف الدولة بـ"الضائعة"

تأریخ التحریر: : 2019/11/15 13:43168 مرة مقروئة
[بغداد-اين]
اكد رئيس كتلة النصر النيابية، عدنان الزرفي، ان عمليات الاختطاف الاخيرة التي طالت بعض المسؤولين الكبار دليلا على ضياع الدولة، متسائلا عن واجب رئيس الحكومة بـ"التوسل" لاطلاق سراح المختطفين.
وقال الزرفي تغريدة له على تويتر ، ان "الطريقة التي اختطف بها اللواء ياسر عبدالجبار تؤكد على ضياع الدولة التي اسست لأضعاف الأجهزة الامنية وحولتها الى ملاذ لتصفية الحسابات السياسية بداية من ابعاد قادة النصر وصولا الى التضحية بهم في تحقيق قتل المتظاهرين".

واضاف "هل واجب رئيس الحكومة ان يتوسل بالخاطفين لأطلاق سراح المختطفين!".

وطالب رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، امس الخميس، الجهات التي اختطفت عميد المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري، اللواء ياسر عبد الجبار بإطلاق سراحه فوراً بلا قيد أو شرط.

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان له "نشهد ازدياد حالات الخطف التي تقوم بها جهات توحي بأنها تنتمي الى احدى مؤسسات الدولة، سواء بعناوين حقيقية او مزيفة".

وأضاف البيان "سجلت الكاميرات يوم 12/11/2019 اختطاف اللواء الدكتور ياسر عبد الجبار محمد حسين عميد المعهد العالي للتطوير الامني والاداري في وضح النهار وفي منطقة الجادرية من بغداد واقتياده الى جهة مجهولة".

وأكد عبد المهدي وفقا للبيان "اننا نرفض هذه الممارسات بشدة ونعد هذا العمل جريمة يعاقب عليها القانون، وعلى الجناة اطلاق سراحه فورا وبدون قيد أو شرط، والامر يتناول ايضا اية شخصية اخرى مختطفة، فالقانون يعاقب على احتجاز او اعتقال اي شخص بدون اوامر قضائية اصولية ومن غير الجهات المخولة بأوامر القاء القبض وتنفيذه".

وزاد بالقول "باشرت دوائرنا الأمنية والقضائية المختصة فعلا بالتحريات والتحقيقات اللازمة للتعرف على الجناة وتحرير المختطفين".

واردف البيان "نوجه تحذيرا الى الجهات التي تقوم بهذه الاعمال او تغطيها بأنها ليست خارج طائلة القانون مهما كانت صفتها، وان عقوبات مؤكدة تنتظرها نتيجة افعالها هذه، فكما قلنا مرارا فنحن بين خيارين، اما الدولة او اللادولة، ولن نقبل اطلاقا اية تصرفات خارج قوانين وتعليمات وتنظيمات الدولة".
طبع الصفحة PDF