نادية مراد تعلق على مقتل البغدادي: وماذا عن الذين اغتصبونا

تأریخ التحریر: : 2019/10/31 13:25620 مرة مقروئة
[بغداد-اين]
قالت الإيزيدية نادية مراد الحائزة على جائزة نوبل إن الكفاح من أجل تحقيق العدالة لضحايا داعش لا ينتهي بموت زعيمه أبو بكر البغدادي وتساءلت: ”وماذا عن الذين اغتصبونا؟“
فازت نادية اليزيدية العراقية بجائزة نوبل للسلام لعام 2018 بفضل جهودها للقضاء على استخدام العنف الجنسي كسلاح في الحرب، وكانت هي نفسها قد تعرضت للسبي والاغتصاب على أيدي مقاتلي داعش في مدينة الموصل عام 2014.
كما قتل الدواعش عددا من أشقائها وأسروا زوجاتهم.
ومنذ 2010 قاد البغدادي داعش إلى أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد الماضي أن البغدادي قتل نفسه بتفجير سترة ناسفة بعد فراره إلى نفق مغلق خلال الغارة التي شنتها قوات أمريكية خاصة في مدينة أدلب شمال غرب سوريا.
وقالت نادية للصحفيين في الأمم المتحدة يوم الأربعاء ”في البداية تحدثت مع زوجات أشقائي، والكل يقول: عظيم لكن هذا هو البغدادي فقط وماذا عن داعش كله؟".
وأضافت ”ماذا عمن اغتصبونا؟ لقد باعونا ولا تزال لديهم بناتنا، لا يزال لديهم أولادنا، حوالي 300 ألف يزيدي لا يزالون مفقودين، لا نعرف شيئا عنهم“.
وكان خبراء الأمم المتحدة حذروا في يونيو حزيران 2016 من أن داعش يرتكب إبادة جماعية بحق اليزيديين في سوريا والعراق للقضاء على هذه الطائفة الدينية بالقتل والاستعباد الجنسي وغيرها من الجرائم.
ويعتبر داعش اليزيديين من "عبدة الشيطان"، وهناك عناصر من المسيحية والزرادشتية والإسلام في الديانة اليزيدية.
وقالت نادية ”يوجد آلاف من داعش انضموا للبغدادي ويواصلون ارتكاب ما فعلوه. لذا لم يكن البغدادي وحده علينا أن ندرك أن هناك آلافا من داعش مثل البغدادي وهم لا يستسلمون“.
وأضافت ”يجب أن يمثلوا أمام العدالة“.
ويعمل فريق من محققي الأمم المتحدة بتكليف من مجلس الأمن على جمع وصيانة الأدلة المتعلقة بأفعال داعش في العراق التي يمكن أن تشكل جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو إبادة جماعية.
وتطالب نادية والمحامية الحقوقية أمل كلوني العراق بالسماح لمحققي الأمم المتحدة بتقديم المساعدة.
وقالت نادية على تويتر يوم الأحد ”من يتم الإمساك بهم أحياء يجب أن يقدموا للعدالة في محاكمة مفتوحة لكي يشاهدها العالم. العدالة هي مسار العمل الوحيد المقبول“.
طبع الصفحة PDF