الكشف عن تفاصيل ما توصلت إليه تحقيقات السعودية وأميركا بشأن هجوم أرامكو

تأریخ التحریر: : 2019/9/17 17:09511 مرة مقروئة
[متابعة-اين]
أفاد مصدر مطلع على التحقيق السعودي الأميركي المشترك، الثلاثاء، ان الهجوم على منشأتي النفط التابعتين لشركة "أرامكو" السعودية السبت الماضي، جرى تنفيذه بصواريخ "كروز" انطلقت من قاعدة إيرانية تقع قرب الحدود العراقية.

ونقلت شبكة "سي ان ان " الأميركية عن المصدر قوله في تصريح صحفي، إن تقييم السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بشأن الهجوم على منشأتي النفط التابعتين لشركة أرامكو، السبت الماضي، يرجح أنه جرى تنفيذه بصواريخ كروز حلقت على ارتفاع منخفض مدعومة بطائرات بدون طيار "درونز"، انطلقت من قاعدة إيرانية تقع قرب الحدود العراقية.

وأضاف المصدر، ان "تقييم واشنطن والرياض يظهر أن هناك احتمالية كبيرة حول أن الصواريخ المدعومة بالدرونز تم إطلاقها من قاعدة إيرانية قرب الحدود مع العراق".

وأوضح أن المسار كان عبر إرسال الصواريخ فوق العراق وجعلها تلتف فوق الكويت وصولا إلى منشأتي النفط السعوديتين لإخفاء مصدر إطلاقها، مبينا انه "لا توجد أي مؤشرات على الإطلاق من شأنها الإشارة إلى أن هذه الصواريخ جاءت من جنوب السعودية، خاصة اليمن".

وأشار المصدر إلى ان "بعض الصواريخ فشلت في إصابة أهدافها، وسقطت في الصحراء قبل وصول وجهتها، حيث حقول أرامكو في بقيق"، مضيفا أن حالتها جيدة بدرجة كافية لتحديد أصلها وهويتها.

وتابع بالقول إن "محققين أميركيين خبراء في الأسلحة قد وصلوا المملكة لمساعدة المحققين العسكريين السعوديين في تحديد عدد الصواريخ التي ضربت منشأتي نفط لأرامكو، والتحقق منها لمعرفة هويتها وأصولها والتكنولوجيا المستخدمة فيها ومن يمتلكها".

من جهة ثانية أكد الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، الثلاثاء، أن بلاده قادرة على التعامل مع ما وصفها بـ"الاعتداءات الجبانة"، في إشارة للهجوم الذي استهدف منشأتي النفط التابعتين لشركة "أرامكو" في بقيق وخريص، وقال خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء، ان "المملكة قادرة على التعامل مع آثار مثل هذه الاعتداءات الجبانة التي لا تستهدف المنشآت الحيوية للمملكة فحسب، إنما تستهدف إمدادات النفط العالمية، وتهدد استقرار الاقتصاد العالمي".

وكانت جماعة الحوثيين اليمنية، أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم على شركة أرامكو، قائلة إنها نفذت الضربات الجوية بواسطة 10 طائرات دون طيار، فيما اتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إيران بالوقوف وراء الهجوم، رغم نفي طهران لذلك.
طبع الصفحة PDF