العراق يعلن رفضه لسياسة القضم الإسرائيلية بضم اراض فلسطينية جديدة

تأریخ التحریر: : 2019/9/13 16:11350 مرة مقروئة
[بغداد-اين]
أعلن العراق رفضه لتصريحات حكومة الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بوضع اليد على الضفة الغربية وغور الاردن.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، أحمد الصحاف في بيان تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه "يُؤكّد العراق رفضه القاطع لما صرّح به بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الكيان الصهيونيّ من اعتزامه ضمّ غور الأردن، وشمال البحر الميت إلى دولة الكيان الغاصب؛ وما تسبّب به من موجة غضب عارمة عربيا وإسلامياً وعالميا".
وأضاف "هو فيما نراه دعاية انتخابيّة عدوانيّة وسياسة استيطانية عنصرية مبرمجة قائمة على سلب حقوق الشعب الفلسطينيّ، وخطوة احتلاليّة بالغة الخُطُورة تجاه فلسطين؛ ولتأجيج الصراع، في المنطقة برُمّتها يُفترَض أن يُقابلها ردّ فعل عربيّ وعالميّ لمناهضتها".
وتابع الصحاف "في هذا السياق يُشدّد العراق على أهمّية توفير الحماية الدوليّة للشعب الفلسطينيّ، والأراضي الفلسطينيّة من سياسة القضم التي تقوم بها إسرائيل بالقوة، وبذل جهد حقيقيّ، وعمليّ ومسؤول على المُستويات كافة للتصدّي لما يقوم به الكيان الصهيونيّ، الذي ينتهك مُتعمّداً القانون الدوليّ، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة مراراً وتكراراً بما فيها قرارا مجلس الأمن 242 و338".
وكان رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تعهد الثلاثاء الماضي في تجمع انتخابي بفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت وأنه سيضم جميع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية إذا نجح في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها الأسبوع المقبل.
وأدانت دول عربية تصريحات نتنياهو، بشأن نيته ضم جزء من الضفة الغربية المحتلة.
وانتقد مسؤولون في الأردن وتركيا والسعودية بشدة إعلان نتنياهو.
كما أدانت جامعة الدول العربية ما وصفته بـ"التطور الخطير"، معتبرة أنه "عدوان".
وقال الدبلوماسي الفلسطيني، صائب عريقات، إن مثل هذا التحرك يعتبر بمثابة "جريمة حرب" من شأنها أن "تدفن أي فرصة للسلام".
ويقود نتنياهو حزب ليكود اليميني، الذي تظهر استطلاعات الرأي حاليا احتدام منافسته مع حزب "أزرق أبيض" الذي ينتمي لتيار الوسط.
ومن المقرر إجراء انتخابات عامة مبكرة في إسرائيل، يوم الثلاثاء المقبل، إثر فشل نتنياهو في وقت سابق من هذا العام في تشكيل حكومة ائتلافية بعد الفوز في الانتخابات الماضية.ا
طبع الصفحة PDF