برلماني :الشمري يحارب الغانمي وهو اسؤا من استؤزر لوزارة الدفاع

تأریخ التحریر: : 2019/9/8 23:16867 مرة مقروئة
[بغداد-اين]
وصف عضو مجلس النواب زياد الجنابي، وزير الدفاع، نجاح الشمري بأنه "أسوأ" من استوزر الدفاع منذ 16 عاماً" حسب وصفه.
وقال الجنابي في بيان تلقت وكالة كل العراق الاخبارية [اين] نسخة منه ان "اختيار الشمري كوزيراً للدفاع في حكومة عادل عبد المهدي جاء نتيجة التوافقات وتمثيل دور الشخص الغيور والوطني مما اكسبه ثقة البرلمان خلال عملية التصويت، الا انه أحدث إنقلاباً فوضويًا بعد ذلك في المؤسسة العريقة التي هي من الدعامات الأساسية والمهمة في الدولة العراقية منذ تأسيسها والتي كانت مرتكزا قويا وبوصلة الثبات لجميع الحكومات المتوالية" وفق تعبيره
واضاف ان "المحاصصة المقيتة والتوافقات السياسية هي من جاءت بالشمري بعد ان بنيت على تبادل الادوار والمصالح الضيقة،فقد اختير ليكون وزيراً للدفاع رغم وجود قادة افذاذ امثال عثمان الغانمي رئيس اركان الجيش الحالي الذي شارك بشكل فاعل واساسي في قيادة الجيش العراقي وبناء قواعد سليمة وعسكرية منضبطة تماما وما زال مستمرا بتقديم خبرته الكبيرة لهذه المؤسسة على الرغم من محاربته من قبل الشمري، وكذلك عبد الامير الشمري وعبد الوهاب الساعدي وعبد الامير يار الله وغيرهم الكثير من الابطال الذين قارعوا الارهاب والارهابيين".حسب قوله.
وبين الجنابي انه "في مقاييس الكفاءة العسكرية لا يستحق [الشمري] هذه المسؤولية الكبيرة اذ انه غير مؤهل لقيادة والارتقاء بالوزارة بما يليق بها، ولم يكن سوى ضابط متابعة في امانة السر ومن ثم احيل للتقاعد لنفاجئ به وزيرا للدفاع ليأتمر بامرته عشرات الضباط الذين هم اقدم منه واكثر كفاءة وخبرة، وهذا الامر جعله يتخبط في أسلوب قيادة الوزارة بصورة تبعث على الشك والريبة حيث قام مؤخرا بنقل اخيه الى منصب مهم جدا في الوزارة لأسباب معروفة لدى الجميع و دون استحقاق يذكر وتحايلا على القانون واللامسؤولية" على حد كلامه.
وانتقد الجنابي "أسلوب قيادة الشمري للوزارة بعقلية متزمتة وانفرادية وتعالي لا يليق بمن يتصدى لهكذا مسؤوليات مهمة في الدولة حيث اجرى تغييرات عديدة عبثيه غير مستندة على اي وقائع او احتياجات مهنية وانما مجرد انتقائية فردية لايوجد لها أي علاقة بالارتقاء بتلك المؤسسة التي يعتبرها العراقيون جميعا صمام امان لدولة وجمهورية العراق وكذلك قيامه بفك ارتباط الجهات الاستخبارية وربطها بمكتبه الخاص ليحكم سيطرته الدكتاتورية على تلك الجهات ومنها قسم الامن في مديرية الاستخبارات وفك ارتباط المفتشية العسكرية من الاركان وسحبها الى امانة السر وانه الان يشرف عليهما بصورة مباشرة" على حد قوله.
وتابع "كما ان الشمري قام بإحالة العديد من القيادات العليا بالوزارة الى الأمرة في دائرة المحاربين وكذلك الى المحاكم العسكرية بحجج واهية والأصل من ذلك كله هو محاولة الانتصار لنفسه على الشخصيات والقامات العسكرية المحترمة في وزارة الدفاع السيادية وفي نفس الوقت أثقل كاهل الوزارة بأجراء ترقيات عديدة بصورة قانونية مما ادى الى تضخم شديد في الرتب العليا مقارنة بحجم الجيش حاليا".
وطالب الجنابي "رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي ايقاف هذه النكسة الادارية والبلبلة اللامسؤولة من قبل شخص الشمري والتي أجراها لإرضاء ذاته فقط وعلى حساب اهم واعرق وزارة في العراق" على حد تعبيره.
طبع الصفحة PDF