صحيفة: تحد جديد يواجه تحالف البناء بعد تلميح قوى سنية بالانسحاب منه

تأریخ التحریر: : 2019/6/3 14:36763 مرة مقروئة
[متابعة-اين]
هددت نائبة عن تحالف "المحور الوطني" بانسحاب كتلتها من تحالف البناء، وذلك على خلفية حادثة إطلاق نار في ناحية أبو صيدا تسببت بنزوح عائلات إلى مناطق أخرى.

وذكر مصدر امني في تصريحات صحفية، تابعها ديجيتال ميديا إن آر تي، أمس الأحد، 2 حزيران 2019، ان "مسلحين يرتدون الزي العسكري، ويستلقون سيارات رباعية الدفع ومظللة دخلوا نهار أمس الى سوق قرية أبو الخنازير شمال شرقي بعقوبة، واطلقوا النار على ثلاثة أشخاص داخل أحد المحال التجارية، ما أسفر عن مقتل رجل في الـ60 من عمره ونجله وحفيده بعدد من الرصاصات.

وأضاف أن "الجناة مروا اثناء دخولهم القرية عبر السيطرة الأمنية القريبة من مكان الحادث، وخرجوا من الطريق نفسه دون أن يعترضهم أحد"، لافتا إلى ان "عددا من أهالي قرية أبو الخنازير، وقرى أخرى تابعة لناحية أبو صيدا يستعدون للنزوح خوفا من تعرضهم لهجمات جديدة".

وعلى إثر الهجوم لمحت النائبة عن ديالى في كتلة المحور الوطني، ناهدة الدايني، بانسحاب كتلتها من التحالف اذا لم يتحرك باتجاه الخروقات الأخيرة، حيث قالت إن "جريمة قتل 3 مدنيين في وضح النهار على مقربة من السيطرات الأمنية، ستدفع لنزوح جماعي من القرية وقرى أخرى"، وفق ما نقلته صحيفة "المدى".

وأوضحت أن "ديالى في خطر وحان الوقت لقرارات جريئة من القائد العام للقوات المسلحة من ناحية التغييرات في القيادات وتغيير التشكيلات الماسكة للقواطع الساخنة بسبب تكرار الخروقات التي يدفع ثمنها الأبرياء".

وأشارت الدايني الى أن "وجود كتلة المحور الوطني في تحالف البناء مرهون بتصحيح الأوضاع في ديالى وخاصة الأمنية، وما يحدث الآن أمر بالغ الخطورة، وهو ما قد يدفعنا الى اتخاذ قرار الانسحاب منه اذا لم يكن هنالك أي موقف إزاء أحداث أبو خنازير الأخيرة".

من جانبه طالب تحالف القوى العراقية، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بـ"تحمل مسؤوليته الدستورية والأخلاقية وتقديم مرتكبي الجريمة الى القضاء لإنزال أقصى العقوبات بهم وحفظ أمن المواطنين جميعا".

وكان القيادي في حزب الحل النائب محمد الكربولي، أكد في تغريدة على "تويتر"أمس الاحد، أن اعدام ثلاثة من ابناء قرية ابو خنازير جرى تحت سمع وبصر الاجهزة الامنية، مطالبا القائد العام بالتدخل الفوري للجم سطوة المليشيات.

جدير بالذكر ان تحالف البناء واجه قبل نحو شهر انقسامات بسبب أزمة اختيار محافظ نينوى، حيث انسحب نواب من تحالف القوى العراقية، على إثر الخلاف في اختيار منصور المرعيد محافظا لنينوى، وهو يواجه اليوم تحديا جديدا يتمثل بتهديد انسحاب ما تبقى من القوى السنية المنضوية فيه.

ر.إ
طبع الصفحة PDF