وزير الخارجية: نقف مع طهران ضد العقوبات.. وظريف: أمريكا تمارس البلطجة

تأریخ التحریر: : 2019/5/26 14:06498 مرة مقروئة
[بغداد-اين]
أكد وزير الخارجية، محمد علي الحكيم، اليوم الاحد، رفض العراق للاجراءات الامريكية تجاه ايران، مشددا على ان بغداد تقف بجانب طهران.
وذكر الوزير الحكيم في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الايراني، محمد جواد ظريف، اليوم بمقر الخارجية العراقية، ان العراق يسعى للوقوف مع ايران باي شكل من الاشكال، مؤكدا رفضه للاجراءات الامريكية تجاهها.
واشار الى ان الاجتماعات المشتركة بين الجانبين شهدت مناقشة عدة جوانب، منها موضوع سمات الدخول التجار بين البلدين ومشروع السكك الحديدية والمدن الصناعية.
واضاف، ان الاتصالات مستمرة مع دول المنطقة لايجاد حل مرضي لجميع الاطراف، مبينا ان العراق سيحضر القمتين العربية والاسلامية.
من جانبه، اكد ظريف ان الاتفاقيات المبرمة سابقا مع رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية، دخلت اليوم حيز التنفيذ.
واشار ان طهران لم تقم باي خرق لاتفاقية البرنامج النووي، مؤكدا ان بلاده ستواجه بقوة اي جهة تحاول التعدي عليها.
وقال إن طهران قدمت بالفعل عدة مقترحات لتوقيع معاهدة عدم الاعتداء مع جميع دول الخليج الفارسي، والتي لا تزال على الطاولة.
واضاف ظريف ان إيران تريد أفضل العلاقات مع دول الخليج الفارسي، وترحب بجميع مقترحات الحوار وخفض التوتر.
وفي الوقت نفسه، أكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتصدى وفي وقت واحد لأي حرب عسكرية أو اقتصادية ضد الشعب الإيراني.
وقال ظريف إن "امريكا وبخرقها للقواعد وانتهاك القرارات الدولية تحاول وعن طريق البلطجة جر الدول الأخرى للعمل باجراءاتها الانفرادية".
وأضاف أن اجراءات ايران الأخيرة بخصوص الموضوع النووي ليست انسحابا من الاتفاق النووي، بل هي للدفاع عن حقوقها في إطار هذا الاتفاق الدولي.
وانتقد ظريف الدول الأوروبية لفشلها في الامتثال لالتزاماتها، قائلا: "نريد من الدول الأوروبية وغيرها من الأعضاء الوفاء بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي".
وأضاف أن الدول الأوروبية قد خالفت التطبيع العملي والعلاقات الاقتصادية مع إيران على مدى السنوات الثلاث الماضية ، وان الانتهاك قد زاد أكثر خلال العام الماضي.
واستقبل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، امس السبت، وزير الخارجية الايراني، حيث جرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين العراق وايران ومتابعة الملفات التي اتفق عليها الطرفان في زيارتي الرئيس روحاني الى العراق وعبد المهدي الى ايران.
كما التقى ظريف، رئيس الجمهورية، برهم صالح، أمس، حيث بحث الطرفان مسألة "منع الحرب" في المنطقة، ومساعي العراق بأن يكون نقطة التقاء بين الدول، وعامل استقرار في المنطقة من أجل بناء علاقات متوازنة مع جميع الدول.
فيما اختتم ظريف زيارته الى الرئاسات الثلاث بلقائه رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي اليوم، وجرى في لقائه مناقشة دورا العراق في خفض التصعيدات الحاصل بين طهران وواشنطن، فيما اكد الحلبوسي ان العراق لا يقف الى جانب دون الاخر في الازمة الايرانية الاميركية.
يشار الى ان وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف وصل امس السبت، الى العاصمة بغداد، في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة ايام.
طبع الصفحة PDF