مصادر تؤكد وجود تحركات للقوات الأميركية قرب قاعدة عين الأسد في الأنبار

تأریخ التحریر: : 2019/5/18 14:034376 مرة مقروئة
[متابعة-اين]
كشفت مصادر عسكرية، السبت، عن وجود تحركات للقوات الأميركية في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار، جرت بمناطق صحراوية قريبة من القاعدة الأميركية، وذلك وسط استمرار الجدل داخل البرلمان بشأن مستقبل الوجود الأميركي، لا سيما بعد الأحداث المتسارعة الأخيرة التي اتخذتها السفارة الأميركية في بغداد.
ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن تلك المصادر قولها في تصريحات صحفية، اليوم، 18 أيار 2019،إن " دوريات أميركية قامت في وقت متأخر من ليل الجمعة بالتجول بمحاذاة القاعدة العسكرية التي تعد من أكبر المناطق التي توجد فيها قوات أميركية في العراق، وصولا إلى الطريق الدولي السريع الذي يربط العراق بالأردن"، مرجحة أن يكون تجوال القوات الأميركية يهدف لتأمين المنطقة المحاذية لصحراء العراق الغربية التي غالبا ما تشهد عمليات أمنية مشتركة بين قوات عراقية وأجنبية، من بينها الأميركية.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع مواقف لكتل نيابية رافضة لأي تمدد أميركي في العراق، حيث تمكنت بعض الأطراف السياسية مؤخرا من إدراج فقرة متعلقة بالانتهاكات الأميركية في البلاد على جدول أعمال البرلمان في جلسته المقررة اليوم السبت، بينما لا يزال الجدل جاريا داخل مجلس النواب بشأن مستقبل الوجود الأميركي، لا سيما بعد الأحداث المتسارعة الأخيرة التي اتخذتها السفارة الأميركية في بغداد.

وتضمن جدول أعمال جلسة البرلمان فقرة لمناقشة الاعتداءات الأميركية على القوات العراقية، حيث أفادت مصادر برلمانية ان " هذه الفقرة أدرجت بعد جدل كبير بين القوى السياسية".

وخلال الأسابيع الأخيرة، وبالتزامن مع تشديد واشنطن عقوباتها على طهران، صعد برلمانيون عن تحالف "الفتح" يساندهم نواب عن تحالف "سائرون" المدعوم من التيار الصدري لهجتهم ضد القوات الأميركية في العراق التي طالبوا بإصدار قانون لإخراجها.

وكان رئيس الوزراء عادل عبدالمهديـ لأكد خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي الثلاثاء الماضي، ان حكومته تبذل جهودا بهدف تخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، موضحا أنه "ناقش مع وزير الخارجية الأميركي خلال زيارته الأخيرة للعراق التطورات التي تشهدها المنطقة، وكيفية إبعاد الأخطار عن العراق".

يذكر ان وزارة الخارجية الأميركية أعلنت الأربعاء الماضي، سحب موظفين أميركيين من العراق وذلك بسبب وجود تهديدات من قبل مجموعات مقربة من إيران.
طبع الصفحة PDF