السيرة الذاتية لمحافظ نينوى الجديد منصور المرعيد

تأریخ التحریر: : 2019/5/13 14:572060 مرة مقروئة
[نينوى-اين]

انتخب مجلس محافظة نينوى، اليوم الاثنين، بأكثر من ثلثي أعضاءه منصور المرعيد محافظا جديدا للمدينة بدلا عن المقال نوفل العاكوب.

وقد حصل المرعيد على 27 صوتا من أصل 39 عضوا في مجلس محافظة نينوى فيما قاطع الجلسة 12 عضواً.

وتتضمن السيرة الذاتية لمحافظ نينوى الجديد منصور المرعيد:

منصور مرعيد عطية حمد الجبوري

مواليد: ناحية القيارة/ نينوى ١ / ٧ / ١٩٦٥

التحصيل الدراسي: بكالوريوس هندسة مدني /كلية الهندسة /جامعة الموصل /١٩٨٨ / ١٩٨٩

الحالة الاجتماعية: متزوج له أولاد بنات.

الحياة المهنية :

مهندس موقع في منشأة الفاو العامة/ هيئة التصنيع العسكري للمدة ( ١٩٨٩ - ١٩٩١ )

مدير لعدة مشاريع ( ١٩٨٩ - ١٩٩٣ )

استقالة من هيئة التصنيع العسكري نهاية ١٩٩٣

اكمل الخدمة العسكرية في مديرية المساحة العسكرية

مدير تنفيذي لعدة شركات تابعة للقطاع الخاص منذ ١٩٩٥.

حاليا المدير الاقليمي والتنفيذي لشركات عراقية وله حصص في كثير من الشركات المسجلة داخل العراق وخارجه، سواء في مجال المقاولات او الفحوصات الهندسية للاعمال الميكانيكية، الخدمات النفطية والتجارة العامة وغيرها .

التوجه السياسي: عضو كتلة العطاء ومرشح عنها في الانتخابات النيابية الأخيرة وقد فاز بعضوية البرلمان عن محافظة نينوى.

يقول عن نفسه أنه: "قبل عام ٢٠١٤ كان التوجه مهني ورجل اعمال لا غير، مؤيد للعملية السياسية، رافض لوجود اي قوة مسلحة غير عراقية مهما كانت صفتها إن كانت تعمل خارج إطار الدولة، ادعو الى الوسطية والاعتدال وارفض التطرف بكل أشكاله".

ويضيف المرعيد: "بعد اجتياح (داعش) للموصل وتوسعه في مساحات واسعة من العراق نزحنا الى اربيل ومن ثم الى الاردن ( عمان ) شأننا شأن اغلب اهالي تلك المناطق المنكوبة".

وبشأن التدريب والتطوير يقول:

دخلت بدورة بتطوير مهارات التعامل مع وسائل الإعلامية لمدة عشرة أيام في احد المراكز الإعلامية المتخصصة.

بحكم عملي كمدير تنفيذي لشركات المقاولات الإنشائية والعاملة مع الشركات النفطية العالمية والمستثمرة في القطاع النفطي العراقي دخلت الكثير من دورات تطوير مهارات القيادة والسلامة المهنية

جميع المشاريع التي قمت بالإشراف على تنفيذها كانت ناجحة ومقياس النجاح هو اكمل تنفيذها ضمن الفترة الزمنية المطلوبة و تشغيل نسب عالية من الكوادر بجميع الاختصاصات وتحقيق نسب ارباح عالية

رغم صعوبة ظروف العمل التي كنا نعمل فيها في جنوب العراق حيث كنا نعمل ووضع البلد قلق نتيجة سيطرة تنظيم داعش الارهابي على مناطق واسعة في شمال وغرب بغداد والخسائر البشرية التي حصلت بين صفوف شباب مناطق الجنوب رغم كل ذلك استوعبنا الجميع بكل مسمياتهم وحافظنا على علاقات طيبة معهم بما يضمن سلامة العاملين لدينا وسير برامج وخطط العمل كما هو مطلوب.

الرؤية للمرحلة القادمة:

من النقاط التي نركز عليها الان هي الحفاظ على الامن المجتمعي من خلال ايجاد الية لتعويض المتضررين من فترة داعش ومعالجة فكر عوائل الدواعش الموجودين حاليا في مناطقهم بما يضمن انهم اصبحوا عناصر نابذة للفكر الداعشي والتطرف ويكونوا عناصر ايجابية لدمجهم في المجتمع لاحقا.

بالاضافة الى نبذ الطائفية من خلال تأمين ومداومة مواصلة اهلنا في الجنوب مع اهاليهم في الشمال من خلال الزيارات المتبادلة وعقد الندوات لتخفيف الشد الطائفي الناجم عن سوء ادارة البلد خلال الفترة السابقة.

لدي علاقات واسعة مع الكثير من شرائح المجتمع والاجهزة الحكومية والشخصيات في بغداد وجنوب العراق اريد استثمارها لصنع الاستقرار.

اعمل في مجال المقاولات في جنوب العراق من سنة ١٩٩٦ ولحد الان وبشكل شبه مستمر

لدي علاقات حسنة مع الكثير من الشخصيات في اقليم كوردستان سواء كان في اربيل ، سليمانية او دهوك.

لابد من استثمار جميع الجهود والعلاقات فضلا عن القدرات البشرية المتوفرة في محافظة نينوى لصنع الاستقرار والبدء بالاعمار مع الحفاظ على علاقة ودية بين شركاء الوطن لصنع حالة ثقافية واجتماعية في التصدي للارهاب والأفكار المتطرفة من أي طرف كانت.

هناك فريق استشاري اعمل على تكوينه منذ مدة من الزمن يضم خبراء واكاديميين عسكريين ومدنيين ومن مختلف الاختصاصات فضلا عن وجهاء وشيوخ إضافة لسياسيين لهم خبرة سيعمل معي لانشاء منظومة تحمل فكر النهوض والإصلاح وهذا الفريق في تطور واتساع الى ان نصل جميع الطاقات البشرية الفكرية والعملية لنستثمرها في البناء والنهوض والتي للأسف كانت مهدرة ومغيبة سابقا في السنوات التي تلت عام ٢٠٠٣.

ان التحديات التي تواجه نينوى في نظري تكمن في التحديات الاتية:

التحدي الأمني.

التحدي الاجتماعي والسياسي.

التحدي الاقتصادي والخدماتي والاعماري.

ولدي رؤى وأفكار في اليات معالجة هذه التحديات بالتعاون مع أبناء نينوى وجميع الشرفاء في العالم ممن يريدون الخير لنا.

ان عناصر القوة والفرص المتاحة في نينوى تدعونا لاستثمارها واقتناصها وانتشال المحافظة من واقعها الأليم وان أهالي نينوى اليوم وهم بعد التخلص النهائي من الإرهاب يحتاجون يد حانية امينة قادرة على النهوض والانتشال والتي ارجو ان أكون من الذين يساعدون في ايجاده وبناءها.

ان في الجعبة الكثير من الأفكار وان في النفس عظيم الهمة لتجاوز التحديات بعد التوكل على الله ثم التعاون مع الجميع
طبع الصفحة PDF